ما هي الأسباب الحقيقية وراء الحشد الأميركي في الخليج؟
 
عالميات | 2019-05-18
قال مشرع جمهوري بارز، الجمعة، إن السبب وراء تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط بين واشنطن وطهران كان محددا للغاية، ويتضمن احتمال خطف وقتل جنود أميركيين. وأضاف النائب عن ولاية تكساس مايكل ماكول، الجمهوري البارز في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، لصحيفة "يو إس إيه توداي": "إلى الحد الذي يمكنني مناقشته، فإن معلومات مخابراتية" دفعت وزارة الدفاع (البنتاغون) بمجموعة بحرية ضاربة إلى الشرق الأوسط.

وقال مسؤولون بإدارة الرئيس دونالد ترامب إن هذه الخطوة اتخذت لمواجهة "تهديدات وشيكة من إيران" للقوات الأميركية في المنطقة.

وتزايد التوتر في الأيام القليلة الماضية بسبب مخاوف من اندلاع صراع أميركي-إيراني.

وسحبت الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، بعض دبلوماسييها من سفارتها في بغداد، بعد هجمات على أربع ناقلات نفط في الخليج.

 

وأوضح ماكول إن مسؤولي المخابرات  علمواالاميركية أن قاسم سليماني قائد فيلق القدس، الذي يخوض حروب إيران بالوكالة في المنطقة، التقى الميليشيات الإيرانية، وقال: "نحن نستعد لخوض حرب بالوكالة واستهداف الأميركيين".

وذكرت "يو إس إيه توداي" أن "الرسالة نفسها سُلمت إلى حزب الله في لبنان.

وأمام هذه التهديدات الوشيكة من جماعات عراقية مسلحة مدعومة من ايران، أرسلت واشنطن حاملة طائرات وقطع أخرى، إضافة إلى قاذفات "بي- 52". كما أمرت إدارة ترامب بسحب الدبلوماسيين الأميركيين غير الأساسيين من العراق.

لكن البيت الأبيض أرسل إشارات متضاربة، خلال الأيام الأخيرة، وسط عدة تقارير إعلامية أميركية تحدثت عن خلافات في صفوف إدارة ترامب بشأن درجة الضغط على طهران.

ووفق تقارير إعلامية أميركية، يضغط مستشار ترامب للأمن القومي جون بولتون لاتخاذ موقف متشدد حيال إيران، لكن آخرين في الإدارة يعارضون ذلك.

أخبار ذات صلة

جونسون: إيران مسؤولة عن “هجوم أرامكو” >>

إيران تجري عرضها العسكري السنوي بمشاركة 200 فرقاطة وزورق سريع >>

كندا تصادر ممتلكات ايران على اراضيها >>

التلفزيون الايراني: إيران تحتجز سفينة قرب مضيق هرمز >>

روحاني ــ ترامب: هل تقع المصافحة التاريخية؟ >>

أهم الأخبار
الحريري عاد من دون مفتاح "سيدر": لا مال قبل الاصلاحات >>
ما قصة «سفن جنبلاط» الآتية للإنقاذ؟ >>
مع وصول بيللينغسلي.. غبار داكن حيال اجراءات أميركا حيال لبنان >>
بري لـ"الجمهورية": سألتقي بيللينغسلي وسأرى ما سيحمله >>
هل قرر «حزب الله» إسقاط التسوية؟ >>