على عباءتك يقترعون...
 
مقالاتنا | المصدر :ابنوما - الكاتب :المخرج يوسف ي. الخوري 2019-05-16
على عباءتك يقترعون... لن أدخل نادي الإطراء والمديح بمزايا ومواقف المثلث الرحمات البطريرك صفير، وهو نادٍ حديث العهد عمره أيام وروّاده بالكاد يعرفون طريق الإسفلت بين جونية والصرح البطريركي، وأكتفي بالقول بإننا فعلنا مع صاحب الغبطة ما فعلناه ونحرص على ألا تعرف يُسرانا ما فعلته يُمنانا، لكن شهادة للحقيقة في وجه جميع المدّعين بأنهم كانوا مؤثّرين في مواقف غبطته؛ لا – وللتاريخ لا – البطريرك صفير كان صوتًا صارخًا في البرية ولم يكن حوله مَن يسمع كما لم يكن مَن يعرف أو يتوقّع... حتى في أول إعلان له لخروج الجيش السوري من لبنان، وكان ذلك ضمن أحد أفلامي الوثائقية للمحطة الفرنسية France 2، تفاجأنا جميعنا لبنانيون وفرنسيون بما أعلنه ولم يكن على بال أحد! في وداعك يا أيّها المثلث الرحمات، لست أنا الإنسان الحقير أهلًا لتقييم أعمالك، لكنّي سأقول ما سأقول وألقي بلومي الوحيد على موقف واحد من مواقفك:

- يا ليتك فعلت يوم هددت بطرح الحرمان الكنسي على القائدين المسيحيّين المتقاتلين عام 1990، لكنّا اليوم نودّعك ونحن مطمئنين على مستقبل الموارنة في وطن اسمه لبنان.

 

مار نصرالله بطرس صفير أنت يوحنا لبنان الصارخ من الوادي، قطعوا رأسك اليوم بتحلّقهم حول نعشك وفي عيونهم دموع التماسيح، فعسى صدى صوتك يأتينا بمخلص يحقّق ما عبّدت له الطريق.

أخبار ذات صلة

الراعي يدعو لإتاحة الفرصة لكل مواطنٍ كفوء لإمكانيّة المشاركة في خدمة الشّأن العام من دون شرط الانتماء إلى حزبٍ أو تكتّلٍ نيابيّ >>

بشارة الاسمر يزور بكركي ويؤكد على اعتذاره >>

بشارة الاسمر والخطيئة المستمرة >>

رحيل صفير وجدار العصبيّة الصلب >>

بكركي: كلام الاسمر يُفقد صاحبه حكمًا الاهلية للإضطلاع بمسؤولية تتعلق بالشأن العام >>

أهم الأخبار
المطران بولس عبد الساتر يفتح ابواب الحكمة >>
اكادمية الحوار والاديان في الشوف - البستاني يغرد >>
الأسلحة المستخدمة بهجوم أرامكو إيرانية الصنع >>
التلفزيون الايراني: إيران تحتجز سفينة قرب مضيق هرمز >>
صواريخ إيرانية في هجمات “أرامكو” >>