مار نصرالله بطرس صفير صلي لنا من عليائك
 
لكل مقام مقال | الكاتب :اميل العليه 2019-05-12
في فجر  الأحد  - والأحد يوم القيامة - رحل مار نصرالله بطرس صفير ليكون مع من قال: انا القيامة والحق والحياة، من آمن بي وإن مات فسيحيا. منذ وضع يده على المحراث وهو في الثلاثين من عمره لم ينظر إلى الوراء فكان مثال الخادم الأمين الذي عمل دائما وكأن سيده سيصل في الحال.

لم يخف مار نصرالله صفير من العدم فهو تلميذ مؤمن في مدرسة من غلب الموت وجعله لا اكثر من محطة عبور الى الحياة.
كان دائما يذكر ما قاله المسيح لمن كان الى يمينه وهو على الصليب " الحق اقول لك اليوم تكون معي في الفردوس" وكأنه يقول: هل هناك اجمل من أن نكون مع من نحب وفي الفردوس!

غربته في هذا العالم وان طالت فهو استغل كل لحظاتها ليجمع الى الوزنات الخمس التي أعطاه إياه الرب خمس وزنات جديدة

شهد مار نصرالله بطرس صفير للحق فقال الحقيقة كما هي ولم يكن حتى في عز الشدائد مترددا لأنه سلم أمره لمن قال " لا تخافوا  بماذا تتكلمون او ماذا تقولون  فسيُلقى اليكم في تلك الساعة ما تتكلمون به" وهكذا كان

ينتقل مار نصرالله بطرس صفير الى جوار ربه ليتركنا اليوم ونحن بأمس الحاجة إلى كبار في تواضعهم مثله ، حكماء ببساطتهم مثله وأقوياء بإيمانهم مثله.

مار نصرالله بطرس صفير صللي لنا وانت في جوار ربك ليعيد لنا زمن العجائب فالمعجزات وحدها قادرة أن تنتشل شعبك من ظلال الموت وتعيده معافى الى الحياة.

أخبار ذات صلة

بكركي: كلام الاسمر يُفقد صاحبه حكمًا الاهلية للإضطلاع بمسؤولية تتعلق بالشأن العام >>

مجـدُ لبنان: من الراعي الى "الراعي" >>

صفير إستقال بكِبَر: أتنحّى وأنا بكامل وعيي وقدراتي! >>

وداعٌ تاريخي لـ“البطريرك الكبير” استحضر المعاني “فوق العادية” لمسيرته >>

بخاري: تشرفت بتمثيل الملك سلمان في مراسم دفن البطريرك صفير >>

أهم الأخبار
قائد الحرس الثوري: ايران لا تسعى للحرب >>
الجبير يتهم إيران بالسعي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة >>
بكركي: كلام الاسمر يُفقد صاحبه حكمًا الاهلية للإضطلاع بمسؤولية تتعلق بالشأن العام >>
ما هي الأسباب الحقيقية وراء الحشد الأميركي في الخليج؟ >>
توقيف بشارة الاسمر والتحقيقات مستمرّة >>