جعجع - المحاسبة تكون في صناديق الاقتراع لا في قاعات المحاكم فقط
 
محليات | 2019-05-04
أكد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أنه يتوافق مع "رأي المواطنين، في أن قسما ممن يناقشون الموازنة اليوم، كانوا هم السبب في وصول البلاد، إلى الوضع الراهن، إلا أن هذا الكلام، لا يفيد الآن، ويجب علينا جميعا، أن ننكب لنجد مخرجا للأزمة"، وقال: "إنني دائما ما كنت، وسأظل مع مبدأ المحاسبة، إلا أن المحاسبة في السياسة، بخلاف ما يعتقد الناس، تكون في صناديق الاقتراع، لا قاعات المحاكم فقط".

كلام جعجع، جاء في دردشة مع الصحافيين، الذين التقاهم خلال الزيارة التفقدية، التي يقوم بها إلى مدينة زحلة في البقاع الأوسط، وردا على سؤال، أجاب: "زيارتي إلى زحلة، ليست بالمفاجئة أبدا، باعتبار أنني دائما في زيارة مستمرة لها، فإما أنا في زحلة، أو زحلة في معراب. ونحن على تبادل وانسجام وتناسق بشكل مستمر، فهي دائما في البال والقلب، وكلما سنحت لي الفرصة، لا أتأخر أبدا عن زيارتها. لذا تأتي زيارتي بشكل طبيعي، خصوصا في ظل الظروف الصعبة، التي نعيشها جميعا وتعيشها هذه المدينة"، لافتا إلى أن "لزحلة رمزية خاصة، تنبع من موقعها وتاريخها وأهلها، وطريقة تعاطيهم بالسياسة، لذا أعتبرها من المدن القليلة التي فيها رأي عام يحاسب".

وتطرق إلى الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، فقال: "الأوضاع ليست هادئة، لذا على الدولة اللبنانية المجسدة بالحكومة والجيش اللبناني، أن يكون كامل القرار الاستراتيجي في عهدتها، وألا تسمح لأي فريق في الداخل، استجرار أي خطر على لبنان، باعتبار أننا نمر في مرحلة لا تحتمل أي خطأ من أي نوع كان".

وردا على سؤال، عن رأيه بموقف رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي الوزير وليد جنبلاط إزاء مسألة لبنانية مزارع شبعا"، طلب "ترك هذا الموضوع للنقاش لاحقا"، مؤكدا أن "التحالف مع الحزب الاشتراكي عميق، ونحن متفقون على الجوهر، والتفاصيل نتركها للنقاش لاحقا".

أخبار ذات صلة

سمير جعجع الرابح الأكبر >>

"كلمة قويّة" لجعجع اليوم >>

جعجع: يرفضون الخروج من الحكومة خوفاً من فقدان شعبيتهم المبنيّة على الخدمات >>

ماذا عرض جعجع على عون؟ >>

ماذا لو كان جعجع رئيساً للجمهورية؟ >>

أهم الأخبار
استمرار المواجهات في وسط بيروت >>
يتجمعون امام السراي في طرابلس احتجاجا على توقيف ربيع الزين >>
توقيف الناشط ربيع الزين في منزله >>
اتجاه عند غالبية القوى لإعادة تكليف الحريري >>
الاستشارات في موعدها وعون لحكومة تكنوسياسية >>