حسن خليل يُهدد والحريري يُهدئ
 
محليات | المصدر :الجمهورية - 2019-05-03
إهتزّت الموازنة «العملاقة» في جلسة مناقشتها الثانية، لكنّ الارباك والخوف من عدم إنقاذ الدولة منع سقوطها وشكّلت «فَشّة خلق» وزير المال علي حسن خليل قبل انعقادها، ردّاً على التسريبات وما بات يُعرف بالشعبوية في التعاطي مع بنودها، والاجراءات التقشفية المقترحة شكّلت رافعة لعودة الأمور إلى السكة.

وكشفت مصادر وزارية لـ«الجمهورية» أنّ خليل ذهب أبعد من «فشّة الخلق»، وكان مجلس الوزراء أمام خطر الإطاحة بالموازنة على خلفية السجال الحاد بين خليل ووزراء «التيار الوطني الحر»، والذي هدّد وزير المال نتيجة حِدّته بالانسحاب من الجلسة لولا تدخل رئيس الحكومة سعد الحريري الذي حاول تهدئة الجو وبلهجة عالية طالباً توحيد الخطاب، الأمر الذي رفضه خليل في اعتبار أنّ الحكومة لا تضم وزيرين أو 3 لوزارة المال، قائلاً: «فليعلم القاسي والداني، أنا وزير مالية لبنان وأنا مَن يتحمّل هذه المسؤولية، وكفى مزايدات وتطاولاً وعراضات».

 

وانتهى السجال بمصارحة وبتأكيد وزير الخارجية جبران باسيل أنه لا يناور، وأنه مع الاجراءات التقشفية والى جانب رئيس الحكومة ووزير المال في اتخاذ القرارات، ما مَهّد لعودة النقاش في الموازنة الى الهدوء وحصره علمياً وتقنياً وبالأرقام.

فجاءت جلسة الأمس بمناخات ودية.

 

وقالت مصادر وزارية لـ«الجمهورية» انها تستبعد الانتهاء من مناقشة مشروع الموازنة الأحد، واضافت أنه على رغم من التشنّج الذي ساد الجلسة السابقة الّا أنها كانت أسرع، في حين أنّ جلسة الأمس كانت أبطأ «الى حدّ مضيعة الوقت على مواضيع استطرادية يمكن الاستغناء عنها لأننا نناقش على تَماس مع الوقت، والرئيس الحريري أبلغنا نيته الانتهاء مساء الأحد، وإرسال الموازنة الى رئيس المجلس النيابي ليحيلها الى اللجان، ومن ثمّ الى الهيئة العامة لإقرارها قبل نهاية هذا الشهر».

أخبار ذات صلة

قرار لوزير المالية... إليكم مضمونه >>

مصدر فرنسي لـ”نداء الوطن”: “سيدر” ليس مرتبطاً بالحريري >>

حسن خليل: جلسة الجمعة نهائية >>

اجتماع بين حسن خليل وباسيل... والأجواء "إيجابية" >>

حسن خليل لـ "الجمهورية": إنجاز الموازنة ضمن المهلة الدستورية يعطي إشارة إيجابية >>

أهم الأخبار
اقفال المسالك المؤدية الى قصر العدل واشكال مع محامي >>
كيف تصرَّف عون مع الحريري؟ >>
باسيل يُعطِّل مهمة الحريري >>
سلامة: لا خطر على الودائع، لا «haircut» ولا «capital control» >>
الوقت ينفد أمنياً ومالياً والأجواء تُنبئ بكارثة >>