عون عزى بضحايا الطائرة الاثيوبية وعرض مع فنيانوس مشاريع الاشغال والورشة الخاصة بالنقل ومع رائد خوري خطة النهوض الاقتصادي
 
محليات | المصدر :وكالات - 2019-03-11
شهد قصر بعبدا قبل ظهر اليوم سلسلة لقاءات، تناولت شؤونا وزارية واقتصادية واجتماعية. فنيانوس وزاريا، استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وزير الاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس وعرض معه في حضور مستشاره للشؤون الهندسية المهندس انطوان سعيد، مشاريع الوزارة في المناطق اللبنانية كافة وورشة العمل التي تحضرها حول سياسات النقل في لبنان، اضافة الى الشواغر في الوظائف الرئيسية في الوزارة.

واشار الوزير فنيانوس الى انه لمس من الرئيس عون "متابعته المباشرة للمشاريع التي تنفذ واستعداده لتقديم الدعم اللازم لاستكمالها".

خوري
وعرض الرئيس عون مع الوزير السابق رائد خوري، الاوضاع الاقتصادية في البلاد، لا سيما متابعة خطة النهوض الاقتصادي التي وضعتها الحكومة السابقة انطلاقا من التقرير الذي اعدته مؤسسة "ماكينزي" بالتعاون مع الوزارات والادارات والهيئات اللبنانية المختصة.

كذلك تطرق البحث الى الاجراءات التي اتخذت في موضوع المولدات الكهربائية الخاصة وضرورة متابعتها، لا سيما وان اللبنانيين تلقوا بارتياح كبير الاجراءات التي كانت اتخذت في الحكومة الماضية لضبط عمل اصحاب المولدات لما فيه مصلحة المواطنين.

حمود
قضائيا، استقبل الرئيس عون المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود وعرض معه شؤونا قضائية وعمل النيابات العامة.

عائلة العميد الطيار الشهيد سليمان مظلوم
وتلقى الرئيس عون دعوة من عائلة العميد الطيار الشهيد سليمان مظلوم لرعاية وحضور احتفال ازاحة الستار عن تمثال العميد الطيار الشهيد في مسقط رأسه في بلدة القعقور في قضاء المتن، لمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لاستشهاده في 2 حزيران 1985.

التعزية بضحايا الطائرة الاثيوبية
الى ذلك ابرق الرئيس عون الى رئيسة اثيوبيا ساهلي ورك زويدي، والامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس، والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، معزيا بضحايا الطائرة الاثيوبية التي سقطت بألأمس

أخبار ذات صلة

عندما نام عون «قرير العين» >>

خـطأ قـاتل >>

الـرئيس القـويّ >>

خلفيات «الإنتفاضة» على عون >>

"حملة مفتعلة" على الرئيس عون؟ >>

أهم الأخبار
بطل جل الديب كان يدافع عن نفسه؟! >>
العماد جوزيف عون في جولة على الوحدات >>
خامنئي مصر على الزيادة في سعر المحروقات >>
إصرار على اعادة تكليفه فهل يقبل؟ >>
الأزمة الحكومية تعود الى نقطة الصفر >>