فرنسا تدعو لبنان الالتزام بقرارات مجلس الامن
 
عالميات | المصدر :اللواء- النهار - 2019-01-29
برز نفي فرنسي رسمي لما نسبته صحيفة اسرائيلية الى وزير الخارجية الفرنسي جان – ايف لودريان قبل يومين عن لبنان. وعلمت “النهار” في باريس ان وزارة الخارجية الفرنسية ردت على سؤال مما نسبته صحيفة “معاريف” الى لودريان عن طلب السلطات الفرنسية عدم قيام اسرائيل باي ضربة عسكرية للبنان قبل تشكيل الحكومة وان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون سوف يلغي زيارته للبنان، وهل ان فرنسا توقفت أخيراً عن تقديم مساعدات للجيش اللبناني، فاعلنت الخارجية الفرنسية “انها تكهنات ولا أساس لها”.

وأضافت “ان فرنسا تتابع الوضع في لبنان وتأمل ان يتم تاليف حكومة في أقرب وقت. وتعتبر ان وجود حكومة ضرورة لسيادة لبنان وأمنه واستقراره في ظل وضع اقليمي صعب. وتأمل ان ان يتم احترام وتنفيذ الالتزامات التي تعهدتها السلطات اللبنانية والشركاء الدوليون في مؤتمر “سيدر” الذي انعقد في الربيع الماضي في باريس وخلال مؤتمر روما لدعم الجيش اللبناني”.

 

وأكدت فرنسا التزاماتها ومواصلة دعمها الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي. وتدعو الى الامتثال الصارم لقرارات مجلس الامن، وتحيي دور القوة المؤقتة الامم المتحدة في لبنان “اليونيفيل” في المحافظة على الهدوء على طول الخط الازرق وعلى الحدود بين لبنان واسرائيل

اما في شان زيارة الرئيس ماكرون للبنان منتصف الشهر المقبل، فلم تدل الخارجية بأي ايضاح عن الموضوع، لانها لا تصدر بيانات باسم رئيس الجمهورية ويعود الامر الى قصر الاليزيه.

 

وفي السياق، كشفت مصادر دبلوماسية لـ”اللواء”، عن ان الرئيس الفرنسي سبق ان أبلغ لبنان اساساً انه لن يزور بيروت قبل ان تتشكل الحكومة، وهذا منطقي بالاعراف والعلاقات بين الدول، خصوصاً وأن وزراء سيرافقون ماكرون وسيتم توقيع اتفاقيات، وهذا لا يمكن ان يحصل بوجود حكومة تصريف أعمال.

أخبار ذات صلة

تحذير اقتصادي من مخاطر انزلاق لبنان نحو الهاوية >>

الداخلية التركية: رحلنا 11 فرنسيا يشتبه بأنهم إرهابيون >>

أكثر من نصف مليون متظاهر خلال إضراب عام يشل فرنسا >>

لبنان يواجه أزمة سيولة منتصف الـ2020؟ >>

فرنسا تهدد إيران بـ”عقوبات دولية” >>

أهم الأخبار
حتي يرد على ما ورد في الأخبار اليوم >>
لماذا ارجأ فرنجية كلامه عن الحكومة الجديدة؟ >>
الصمد لن يمنح الثقة لحكومة المستشارين >>
تأليف الحكومة: بقيت عقدة فرنجية؟ >>
لا ضرورة لأي فريق ليطالب بالثلث زائد واحد >>