دلع، عبث، استهتار، فوقية واستباحة تحكم قطاع الكهرباء، فمن يتصدى؟
 
مقالاتنا | المصدر :اينوما - الكاتب :مراقب عن كثب 2018-09-24
القيصر يفحم ميركل ومدير عام سيمنز ، ويلقنهما درساً جعلهما يندمان معاً على التدخل في ما يتجاوز حنكة الأولى في السياسة وإدارة  المصالح العليا للدولة، وخبرة الثاني في تكنولوجيا الطاقة وتوفير الحلول البديلة في وقت قياسي!

نعم انه، لمن لا يعرفه، القيصر الواثق من دخول التاريخ من الباب الأوسع للحلول الأسرع، رائداً للتخطيط الطاقوي "المتجدد والنظيف" وللفكر الإصلاحي الحديث، الساعي بعد عشر سنوات على تربع الإصلاح على عرش الطاقة، إلى: 

١. تحرير الصفقات من رقابة إدارة المناقصات، في أسرع وقت ممكن لتسهيل استقدام مزيد من البواخر وتوفير مزيد من الطاقة على الشبكة للنازحين والمعتدين على الشبكة، بانتظار أن تعوض المنظمات الدولية على لبنان خسارة ٥٠٠ ميغاواط يستهلكلها هؤلاء دون بدل وبسعر يناهز ضعفي سعر معمل دير عمار الموعود.

٢. مرحليا،  تركيب عدادات للمولدات لتخفيض فاتورتها ورفع فاتورة مؤسسة كهرباء لبنان تدريجياً،  باعتباره بوابة الحل الأسرع، 

٣. تأمين نصف مليار دولار إضافي جديد على حساب الموازنة العامة، بطلب وجهه القيصر المبدع، الى فخامة الرئيس بتوقيع المطيع مدير عام كهرباء لبنان، لإنقاذ الفصل الأخير من السنة وتوفير المزيد من الاعتمادات لدعم المحروقات، قبل قدوم الشتاء المصحوب بالبرد والعتمة!

وبعدك بتقول ميركل وسيمنز! إذا لم تصدق القيصر والمعلم الأكبر فاسأل عن انجازاتهما والخطط، واذا لم تجد فالعلة لا بد أن تكون في "المعرقلين" و "ميليشيا الإدارة" القادمين من كواكب أخرى، المصابين بمرض القانون وعدوى الاستقامة في التفكير!

اسأل عن إنجازات القيصر واستقامته وفكره النير الخلاق المتميز والمبدع. ومن يسأل لا يتوه!

ألا تتابع صدور جدول أسعار المحروقات صباح كل أربعاء والتسعيرة الإرشادية للمولدات! 

أو لم تسمع بتدشين شاحن السيارات الكهربائية ومحطة توليد الطاقة الشمسية على نهر بيروت ووضع حجر الأساس لمشاريع قبل تلزيمها .... وبالثقة بالتلزيمات التي تجريها وزارة الطاقة بشفاعة القيصر وتؤدي الى رفع سقوف القروض الدولية؟ 

اذا كنت لا تتابع أو لم تتسمع بكل ذلك فهذا ذنبك وما عليك الا الانتظار بضع سنوات لتصلك طاقة من الرياح وأخرى من الشمس، وسنوات أخرى حتى تنتهي مفاوضات فرقه الفنية والقانونية مع فرق المتعهد ويتمكن من تمرير "خازوق" دير عمار  دون العودة إلى مجلس الوزراء بدون أي شعور بالألم!

وإياك أن تنسى الوعد بالاستمرار بتأمين الكهرباء لزحلة على مدار الساعة نكاية بأسعد نكد، ولا تستغرب اذا تبين أن مجلس الوزراء قد وافق على حل خاص لزحلة وسقط سهواً الإعلان عنه في حينه!

والآتي لا بد أعظم.

 

مراقب عن كثب (م.ع.ك)

أخبار ذات صلة

فضائح فساد المسؤولين اللبنانيين عالمية عبر نيويورك تايمز >>

سقوط خطة الكهرباء >>

قرار استيراد البنزين: ما علاقة الشركة الروسية؟ >>

اصداء فضيحة الكهرباء تبلغ عواصم العالم >>

خريطة الطريق الاسرع والاسلم لبدء المعالجة الاقتصادية! >>

أهم الأخبار
القصّة عند فرنجية مبدئية >>
الحريري مشغول بسوليدير والراعي يبشّر بـ«إيتيكيت» التظاهر >>
محامون يحضِّرون دعاوى ضد المسؤولين عن العنف من الأجهزة الأمنية >>
لا حكومة قريبا والمفاوضات عود على بدء >>
السيد يغرد : لا حكومة اليوم >>