زيارة جعجع الى بعبدا ضربة معلم
 
محليات | المصدر :المركزية - 2018-05-28
المركزية- خرقت زيارة رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع “المُفاجئة” لقصر بعبدا على رأس كتلة “الجمهورية القوية”، “رتابة” الاستشارات النيابية المُلزمة التي اجراها رئيس الجمهورية ميشال عون الخميس الفائت في قصر بعبدا، بعدما كانت مرسومة السيناريو شكلاً ومضموناً.

ووفق اوساط مراقبة تحدّثت لـ”المركزية”، فان زيارة جعجع “كانت جيدة وايجابية وموفقة و”ضربة معلم”. فـ “الحكيم” تمكّن خلال لقائه الرئيس عون في الفترة القصيرة التي اعطيت له من ضمن مدة استشارة الكتلة، من ايصال الرسالة التي يريد ان يتبلغها عون في حينها عشية بدء رحلة تشكيل الحكومة. وتحت عنوان علاقة “القوات” بالعهد والتمسك بتفاهم معراب، اكد جعجع تمسكه بالتسوية الرئاسية التي انطلقت من هذا التفاهم وبدعم العهد، واعتبار “القوات” احدى ركائز سيبته، مشدداً على العلاقة القويّة مع العهد وبأنه في طليعة الداعمين الاساسيين، على ضروة الانطلاق برؤية جديدة بعد الانتخابات تبدأ عبر ورشة اصلاح شاملة لدفع الامور الى الامام”، تضيف الاوساط.

 

وابعد من اهداف الزيارة والقراءة بين سطورها، ذهبت الاوساط المراقبة الى حدّ تشبيهها بزيارة الرئيس نبيه بري الى بعبدا قبل انطلاق استحقاقي المجلس النيابي (رئاسة ونيابة رئيس وهيئة المكتب) والحكومة (تكليفاً وتشكيلاً). فكما فتحت صفحة جديدة في علاقة بري مع العهد بمعزل عن الخلاف مع الوزير جبران باسيل والعلاقات المقطوعة بعد ان وصفه بـ”البلطجي”، فان جعجع بتكراره لمشهد الزيارة اكد ان العلاقة مع الرئيس عون واستطراداً مع العهد مستمرة تحت عنوان المساندة والدعم بمعزل عن العلاقات “المتوتّرة” مع باسيل التي وصلت الى ذروتها خلال الحملة الانتخابية وباتت مقطوعة من دون وجود اشارات ترميم لها حتى الان”.

فعلى رغم الحماوة المتصاعدة على جبهتي “التيار” و”القوات” وتزيدها سخونةً “حرب التغريدات” المتبادلة ما يُنذر بعودة عقارب ساعة “تفاهم معراب” الى ما قبل 18 كانون الثاني 2016، اكد جعجع بحسب الاوساط لسيّد العهد تمسّكه بالشراكة الثنائية مع “التيار” في الشارع المسيحي على غرار “الثنائية الشيعية” لتحقيق الانجازات، انطلاقاً من النتائج التي افرزتها صناديق الاقتراع التي عكست “تقاسم” الساحة المسيحية بين هاتين القوتين”.

وفي سياق شرح موقف معراب لانجاح ما يصبو اليه العهد من انجازات بعد الانتخابات، شدد رئيس “القوات” في لقاء “الخمس عشرة دقيقة” مع الرئيس عون على “احترام الشراكة في الشارع المسيحي والتي شكّلت جوهر اتفاق معراب، وهذا يعني تطبيق مبدأ المساواة وتقاسم النفوذ كما هي الحال بين “حزب الله” وحركة امل” في الساحة الشيعية، والاستعانة عند تشكيل الحكومة بوجوه جديدة شابة واعدة تُسهم في انطلاق ورشة الاصلاح والتغيير، اضافة الى ضرورة القيام بخطوات عملية تُحدث “صدمة ايجابية” لدى الرأي العام”.

وكما في بيت الوسط الذي جمع الرئيس الحريري بجعجع بعد طول انقطاع، حيث اكد الاخير للاول “مكفايين سوا” رغم تباعد المواقف في بعض المسائل، كذلك في قصر بعبدا، اذ حرص رئيس “القوات” على نقل هذه الرسالة وبالمباشر لعون من دون وساطة، بأنه داعم ومساند للعهد الذي اعلن سيّده انه ينطلق فعلياً بعد الانتخابات، وما كلام النائب جوج عدوان باسم تكتل “الجمهورية القوية” بعد لقائه الحريري ضمن شريط الاستشارات غير المُلزمة “باننا كـ”قوات” حصّة الرئيس في الحكومة، لأننا لعبنا دوراً اساسيا في انتخابه”، سوى تأكيد على حرص معراب دعم العهد فعلاً لا قولاً، وسارع عون على ما تقول الاوساط المراقبة الى الردّ على ايجابية جعجع بايجابية مضاعفة بتأكيده الاستمرار بمندرجات “اتفاق معراب”، مشيداً بدورالقوات ومواقفها الداعمة للعهد”.

وفي حين يراهن البعض على إحراج “القوات” في تحجيم حصّتها الوزارية تمهيداً لاخراجها، تختم الاوساط المراقبة بالتأكيد “ان “القوات” لن تنتقل الى صفوف المعارضة رغم الحصار الذي تتعرض له

أخبار ذات صلة

كيف تصرَّف عون مع الحريري؟ >>

ترقب لإطلالة الرئيس عون اليوم.. و"تساؤلات حول الاستشارات" >>

الاستشارات الاربعاء او الخميس والارجحية للحريري >>

كلمة لرئيس الجمهورية الثلاثاء الثامنة والنصف مساءً يدعو فيها لاستشارات نيابية ملزمة >>

قريبا حكومة اختصاصيين برئاسة الحريري >>

أهم الأخبار
وزير التربية لإستئناف الدراسة غدا >>
المصارف مستمرة في تلبية الحاجات عبر الصراف الآلي >>
اضراب المصارف مستمر والاقفال غدا >>
اقفال المسالك المؤدية الى قصر العدل واشكال مع محامي >>
كيف تصرَّف عون مع الحريري؟ >>