ماكرون لروحاني: نرغب في إبقاء الإتفاق النووي وعلى إيران تحمل المسؤولية
 
عالميات | المصدر :وكالات - 2018-05-10
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني حسن روحاني ، رغبة باريس في إبقاء الإتفاق النووي المبرم بين طهران والمجتمع الدولي، رغم انسحاب الولايات المتحدة منه.

وذكر قصر الإليزيه  في بيان، أن ماكرون ذكّر روحاني بالمسؤوليات التي تتحملها الجمهورية الإسلامية بموجب الإتفاق النووي .

وجاء في البيان أن الرئيس الفرنسي أعرب عن عزم بلاده الاستمرار في تطبيق الإتفاق النووي بأكمله، مشددا على أهمية أن تقوم طهران بالشيء ذاته.

 

وأوضح ماكرون أن بلاده تسعى إلى بدء محادثات على نطاق واسع مع جميع الأطراف المعنية انطلاقا من الاتفاق الموجود، من أجل التوصل إلى إطار يخدم مصلحة الجميع لما بعد الإتفاق النووي عام 2025 وأنشطة إيران الباليستية، ودورها في المنطقة.

وأشار البيان الفرنسي إلى أن الرئيسين اتفقا على مواصلة التعاون مع جميع الدول المعنية حفاظا على الإتفاق النووي وحماية للاستقرار الإقليمي، مؤكدا أن وزيري خارجية البلدين سيعقدان قريبا اجتماعا بهدف مناقشة مواصلة تطبيق الإتفاق.

من جانبه، أشار روحاني لنظيره الفرنسي إلى محدودية الفرص المتاحة لأوروبا بغية الحفاظ على الإتفاق النووي ، قائلا إنه يتعين على دول القارة العجوز توضيح موقفها إزاء الموضوع في أقرب وقت ممكن والإعلان عن نواياها فيما يتعلق بالمسؤوليات المترتبة عليها بموجب الاتفاق، حسب وكالة “إسنا”.

 

جاءت هذه التصريحات تعليقا على إعلان الرئيس الأمبركي دونالد ترامب أمس عن انسحاب الولايات المتحدة من الإتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات المجمدة بموجب هذه الصفقة على طهران، وذلك رغم دعوات حلفاء واشنطن إلى الحفاظ على الاتفاق المبرم بين إيران ومجموعة “5+1” إثر مفاوضات ماراثونية في عام 2015.

أخبار ذات صلة

مرحلة تصفية الحسابات في إيران >>

ايران ونهاية زمن التذاكي على اميركا >>

الخارجية الأميركية: على الدول الحد من توترات إيران >>

وزير الدفاع الإيراني: نأسف لمواقف بعض الدول الأوروبية >>

بريطانيا لإيران: “ما تعيديها” >>

أهم الأخبار
400 جريح في الصدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن في لبنان للمزيد >>
عويدات يطلب تخلية موقوفي احداث ليلة الاحد في بيروت >>
حتي يرد على ما ورد في الأخبار اليوم >>
لماذا ارجأ فرنجية كلامه عن الحكومة الجديدة؟ >>
الصمد لن يمنح الثقة لحكومة المستشارين >>