الحريري بادر الى حلحلة الأزمة وحسن خليل: “ما بتنحل ببوس اللحى”
 
محليات | المصدر :الجمهورية - 2018-01-30
وفي موازاة صمت رئيس الجمهورية الواضح حيال الأزمة المستجدة بين وزير الخارجية جبران باسيل والرئيس نبيه بري، استشعر رئيس الحكومة سعد الحريري خطورةَ الأزمة فبادر الى زيارة سريعة للقصر الجمهوري، في محاولة منه لصبّ الماء البارد على الفتائل المشتعلة، وفكفكة صواعقها، وأوفد في الوقت نفسه وزير الداخلية نهاد المشنوق الى وزارة الخارجية للقاء باسيل، ومن ثمّ الى عين التينة للقاء بري. ولم تخرج هذه الاتصالات بأكثر من تصلّبٍ في الموقف.

وعلمت “الجمهورية” انّ الحريري، تواصَل هاتفياً بعد خروجه من قصر بعبدا مع الوزير علي حسن خليل، مُبدياً رغبته في معالجة هذه الأزمة ولملمةِ الموضوع وتبريدِ الأجواء لِما فيه خدمة البلد واستقراره. ولم يشِر الى ايجابيات حول لقائه مع رئيس الجمهورية.

وبحسب المعلومات، فإنّ نبرة الحديث خلال المحادثة الهاتفية كانت عالية بعض الشيء، حيث أُبلغ الحريري فيها: “لا احد يُصغّر هذه المسألة، أو ما جرى، فالمسألة ليست صغيرة بل كبيرة جداً، ولا تُحَلّ على طريقة تبويس اللحى، وبداية الحلحلة هي في تقديم باسيل اعتذاراً علنياً مباشراً من اللبنانيين”.

وتشير المعلومات الى أنّه بعد مضيّ فترة قصيرة على هذا الاتصال، أوفَد الحريري مدير مكتبه نادر الحريري للقاء خليل، الذي اكّد التمسّكَ بالاعتذار قبل كلّ شيء، وأسمعَه ايضاً كلاماً عاليَ النبرة والمضمون مفادُه: “لا احد يعتقد انّ هناك امكانيةً في البلد لقيام ثنائيات، أو لتجاوزنا، ومن يعتقد بوجود ذلك فهو مخطئ كثيرا”.

أخبار ذات صلة

قرار لوزير المالية... إليكم مضمونه >>

مصدر فرنسي لـ”نداء الوطن”: “سيدر” ليس مرتبطاً بالحريري >>

حسن خليل: جلسة الجمعة نهائية >>

اجتماع بين حسن خليل وباسيل... والأجواء "إيجابية" >>

حسن خليل لـ "الجمهورية": إنجاز الموازنة ضمن المهلة الدستورية يعطي إشارة إيجابية >>

أهم الأخبار
عون : الاستشارات قد تتأخر لأيام >>
وزير التربية لإستئناف الدراسة غدا >>
المصارف مستمرة في تلبية الحاجات عبر الصراف الآلي >>
اضراب المصارف مستمر والاقفال غدا >>
اقفال المسالك المؤدية الى قصر العدل واشكال مع محامي >>