الحريري يكرر من باريس مضمون استقالته… فهل يفلـح عون فـي إحياء التسـوية؟
 
محليات | 2017-11-17
وسط ترقب وصول الرئيس الحريري الى باريس المرجحة مساء الجمعة تلبية لدعوة الرئيس ايمانويل ماكرون الذي يستقبله ظهر غد ويقيم غداء على شرفه، توقعت مصادر عربية في فرنسا عبر “المركزية” ان يطل الرئيس المستقيل الذي ستنتقل عائلته الى فرنسا ايضا للاقامة فيها بعد ترتيب أوضاعها،

 لا سيما ما يتصل بتسجيل اولاده في المدارس، للاعلان مجددا عن مضمون استقالته التي يتمسك بها ويؤكد المواقف نفسها التي أطلقها من المملكة، داحضاً نظرية وضعه في “الاقامة الجبرية”. وتشير الى أنه سيجري في خلال لقائه مع الرئيس ماكرون جولة شاملة حول كل ما احاط باستقالته من ملابسات من لحظة مغادرته الى المملكة حتى وصوله الى باريس ويجري تقويما شاملا حول الوضعين اللبناني والاقليمي والسبل الكفيلة بإنهاء الازمات، من منطلق الاهتمام الفرنسي البالغ بالاستقرار السياسي والامني والاقتصادي في لبنان الرازح تحت وطأة النزوح السوري الثقيل وما قد ينتج عن اي انفجار على الساحة اللبنانية في ظل هذا الوجود، خصوصا ان فرنسا ومن زاوية اهتمامها بلبنان كانت طرحت عقد ثلاثة مؤتمرات لدعمه اقتصاديا وعسكريا واجتماعيا بات مصيرها في مهب الريح بعيد استقالة الحكومة. وتترجم فرنسا اهتمامها بالوضع اللبناني ايضا من خلال ارسال موفد رئاسي الى بيروت سيلتقي رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون. عارضا مبادرة تسوية لانهاء الأزمة ووضع حد لارتداداتها السلبية على علاقة لبنان بالمملكة العربية السعودية وسائر الدول العربيّة. واشارت الى ان لا لقاء للحريري مع الاعلاميين بعيد استقباله في الاليزيه.

 

اما في الجانب اللبناني، فتشير المصادر الى ان ابرة البوصلة السياسية ستنحو اعتبارا من الغد في اتجاه جوهر الازمة بعدما انتفى البحث في شكل الاستقالة بانتفاء السبب ما دام الحريري سيغادر المملكة، وتقول في هذا السياق ان عودة الامور الى ما كانت عليه، اي اعادة ضخ الاوكسيجين في عروق التسوية الرئاسية التي يتمسك بها الرئيسان عون والحريري يحتاج الى اجابات شافية على مجموعة الشروط التي حددها الحريري في مقابلته المتلفزة المتصلة بعودة لبنان الرسمي الى التزام سياسة النأي بالنفس التي خرقتها محاولات الدفع للتطبيع مع سوريا وانفلاش “حزب الله” في الدول العربية وعقد حوار وطني يبحث في الاستراتيجية الدفاعية وسلاح “حزب الله” من ضمنها.

أخبار ذات صلة

عون متّهم بـ”الخيانة العظمى”؟ >>

ماذا تتضمن "رسالة الاستقلال" التي سيوجّهها عون الى اللبنانيين اليوم؟ >>

للرئيس حق التسمية...ولكن >>

الرئيس عون الى الإستشارات "بين اليوم ونهاية الأسبوع" >>

عندما نام عون «قرير العين» >>

أهم الأخبار
نقاط عسكرية على الحروف السياسية >>
مخاوف من أزمة سياسية مفتوحة مع انقطاع قنوات التواصل >>
ماذا تتضمن "رسالة الاستقلال" التي سيوجّهها عون الى اللبنانيين اليوم؟ >>
واشنطن لحكومة تبني لبنان مستقر مزدهر وآمن يستجيب لاحتياجات مواطنيه. >>
بري : بالنسبة لنا كان اهم ما فيه انه لم تسقط نقطة دم واحدة >>