جعجع: نبش ملفات الماضي ليس إلا لتغطية خطأ جسيم حصل بتهريب داعش
 
محليات | المصدر :وكالات - 2017-08-30
رأى رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في تصريح لـ "النهار" اليوم، "أن كل الضجيج المفتعل من هنا وهناك حيال نبش ملفات لسنوات خلت وتوزيع المسؤوليات، ليس إلا لتغطية خطأ جسيم بل خطيئة حصلت بتهريب "داعش" سالما سليما من لبنان".

وقال: "كل الذين يتكلمون الآن كانوا مشاركين في الحكومات السابقة واستمروا فيها، فلماذا لم تطرح الأمور من هذه الزاوية في تلك المرحلة؟ فيما استعادتها اليوم ما هو الا لذر الرماد في العيون ونقل التركيز عما جرى في نهاية حرب الجرود من خلال تهريب عناصر تنظيم "داعش" الى الحدود السورية-العراقية". 

أضاف: "من جهة أخرى، بدأت تتسرب معلومات عن وقف للمساعدات التي كانت تأتي للجيش اللبناني لكي يكون كما شاهدناه في معركة جرود رأس بعلبك والقاع، وذلك بسبب تأكيد "حزب الله" المستمر على تنسيقه مع الجيش اللبناني، وتاليا ما العمل الآن؟ أهكذا يدافع عن لبنان وحدوده وسيادته بتحدي الدول التي كانت تقدم المساعدات للجيش وحرمانه منها بعدما حرم من المساعدات العربية للأسباب ذاتها؟ فيما القاصي والداني يعلمان وضع الخزينة اللبنانية".

وذكر جعجع "ان كل منطق تشكيل هذه الحكومة كان وضع نقاط الاختلاف جانبا والانصراف الى شؤون المواطن المعيشية"، قائلا: "ما نراه الآن العكس تماما. ان كل ما يجري اليوم على الساحة وخصوصا "الهوبرات والعنتريات" والاستعراضات المضللة يشي بأننا على وشك الدخول في مرحلة فوضى عملنا طويلا وجديا وضحينا كثيرا في السنوات السابقة لتجنب الوصول اليها".

وختم: "لم يبق إلا التدخل الحاسم لرئيس الجمهورية لإعادة الأمور إلى نصابها والعودة للعمل اليومي لمحاولة التخفيف عن المواطن بدلا من التصعيد الكلامي والدعوة الى استعراضات وتظاهرات تعوق البلد وتمس استقراره السياسي"

أخبار ذات صلة

جعجع : لا علاقة بين ما يجري في لبنان والعراق >>

التغيير في المؤسسات الدستوريّة دفعة واحدة ممكن أن يكون مغامرة كبيرة جداً جداً >>

جعجع يدعو الى حكومة تضم مستقلين لهم مصداقية >>

جعجع يعلن استقالة وزراء القوات من الحكومة >>

القوات لن تبقى في الحكومة >>

أهم الأخبار
وزير التربية لإستئناف الدراسة غدا >>
المصارف مستمرة في تلبية الحاجات عبر الصراف الآلي >>
اضراب المصارف مستمر والاقفال غدا >>
اقفال المسالك المؤدية الى قصر العدل واشكال مع محامي >>
كيف تصرَّف عون مع الحريري؟ >>