خطاب مبادئ عامة لعون في إفطار الرئاسة.. مع التأسيس لتفاهم إنتخابي
 
محليات | المصدر :الانباء الكويتية - 2017-06-01
انتهى امس العقد العادي لمجلس النواب ومعه تحولت الانظار الى فتح الدورة الإستثنائية التي طال الحديث عنها، دون ما يؤثر على فك ارتباط حدود مرسومها، بقانون الانتخاب المرتقب. وقد انعقد مجلس الوزراء امس دون ان يتطرق الى هذا القانون.

ويشكل الإفطار الرمضاني الذي يقيمه الرئيس ميشال عون في بعبدا اليوم، نافذة ضوء يمكن ان تقرب المسافات المتباعدة، بين الاطراف وخصوصا بين الرئيس عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري المتمسك بحقه في تعيين موعد الجلسة النيابية التشريعية يوم الاثنين المقبل، دون الالتزام بانتظار توقيع رئيس الجمهورية مرسوم فتح الدورة، معتبرا ان للمجلس ديناً وهو مدة الشهر التي علق فيها الرئيس عون اجتماعات مجلس النواب والتي تجيز مد فترة الانعقاد العادي للمجلس الى 30 يونيو بدلا من 31 أيار!

 

والرئيس بري في طليعة المدعوين الى افطار القصر الجمهوري اليوم ومعه رئيس الحكومة سعد الحريري والوزراء والنواب ورؤساء الطوائف الدينية.

وتقول مصادر مطلعة لصحيفة “الأنباء” الكويتية، ان خطاب الرئيس عون في المناسبة لن يتجاوز المبادئ العامة والخطوط العريضة التي تضمنها خطاب القسم والبيان الوزاري للحكومة، الا انه سيؤسس لمواقف يمكن بناء التفاهم عليها خلال مدة الثلاثة ايام الفاصلة عن الجلسة التشريعية المقررة الاثنين المقبل، ما يلزم الاطراف المعنية بتكثيف الاتصالات ايام الجمعة والسبت والاحد، وصولا الى توافق انتخابي يسمح للرئيس عون بتوقيع مرسوم فتح الدورة الإستثنائية .

 

وكان الرئيس عون اكد ان الإنتخابات ستجرى على اساس قانون النسبية بالاتفاق مع المكونات السياسية كافة مجددا، تفاؤله بامكان الوصول الى تفاهم حول هذه المسألة قريبا.

أخبار ذات صلة

عون متّهم بـ”الخيانة العظمى”؟ >>

ماذا تتضمن "رسالة الاستقلال" التي سيوجّهها عون الى اللبنانيين اليوم؟ >>

للرئيس حق التسمية...ولكن >>

الرئيس عون الى الإستشارات "بين اليوم ونهاية الأسبوع" >>

عندما نام عون «قرير العين» >>

أهم الأخبار
نقاط عسكرية على الحروف السياسية >>
مخاوف من أزمة سياسية مفتوحة مع انقطاع قنوات التواصل >>
ماذا تتضمن "رسالة الاستقلال" التي سيوجّهها عون الى اللبنانيين اليوم؟ >>
واشنطن لحكومة تبني لبنان مستقر مزدهر وآمن يستجيب لاحتياجات مواطنيه. >>
بري : بالنسبة لنا كان اهم ما فيه انه لم تسقط نقطة دم واحدة >>