فنيش: عون بدا في موقع رجل الدولة المسؤول وحاز تقديرا كبيرا
 
محليات | المصدر :الجمهورية - 2017-03-30
بَدا “حزب الله” أكثر المرتاحين والمرحّبين بكلمة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في القمة العربية التي إنعقدت في الأردن على البحر الميت.

ونظر فنيش إلى كلمة الرئيس عون بتقدير كبير، وقد عبّر عن ذلك لصحيفة “الجمهورية” قائلا: “لقد بَدا رئيس الجمهورية في القمة أكثر حرصاً على لَمّ الشمل العربي واهتمام العرب بقضاياهم الاساسية، ومنع التدخل في الشؤون الداخلية لبعضهم البعض، ووقف الاحتراب”.

وأشار الى انّ خطاب عون يحوي ضمناً اشارة الى مسؤولية بعض الدول العربية عن الحروب القائمة في العالم العربي، إذ لا يكفي فقط أن نلقي المسؤولية على قوى خارجية وتُحرَّف الحقائق.

وقال: أكّد في خطابه دور لبنان الجامع والمدافع والحريص على قضايا العرب وجمع كلمتهم، ليس كالبعض الذي يريد ان يجعل من خلافاتنا الداخلية سبباً للتدخلات العربية بالخلافات العربية وبداخل لبنان، بما يجعل لبنان ساحة. إذ أمام هذا الحرص نرى في المقابل بعض من كان في موقع السلطة سابقاً يسعى، عبر إيحاءات لا اعرف من أين، لجَعل لبنان ساحة مُتلقّية للخلافات العربية.

أضاف: لقد بَدا رئيس الجمهورية في خطابه امام القمة، في موقع المسؤول، وموقع رجل الدولة وفي موقع لائق به ولائق بلبنان وبنظرته الى دوره على مستوى المنطقة وعلى مستوى القمة العربية.

فهذا الموقف الذي عبّر عنه يعكس الواقع اللبناني القائم على التفاهم السياسي الذي يبدو أنه مُزعج للبعض، لأنّ هذا البعض مُتضرّر من هذا التوافق، الذي يَترسّخ أكثر فأكثر، وتتأتى عنه الكثير من النتائج الايجابية على صعيد بعض الاستحقاقات، ويبدو انّ هذا البعض المُتضرّر يريد التشويش والعرقلة.

 

وختم: هذا موقف لا يعكس فقط موقف رئيس الجمهورية، بل يعكس ايضاً حتى موقف رئيس الحكومة المُشارك في القمة، وكذلك كل الفرقاء الممثّلين في الحكومة.

أخبار ذات صلة

الاستشارات في موعدها وعون لحكومة تكنوسياسية >>

عقوبات على مقربين من حزب الله >>

ما هي مفاجأة "حزب الله" في موازنة 2020؟ >>

"حزب الله" والسيناريو المعاكس: فكّر فيها! >>

عون: نواصل نضالنا لتترسخ حقوق اللبنانيين >>

أهم الأخبار
استمرار المواجهات في وسط بيروت >>
يتجمعون امام السراي في طرابلس احتجاجا على توقيف ربيع الزين >>
توقيف الناشط ربيع الزين في منزله >>
اتجاه عند غالبية القوى لإعادة تكليف الحريري >>
الاستشارات في موعدها وعون لحكومة تكنوسياسية >>