عون يبحث خيارات جديدة لخرق الجمود.. ويدرس الدعوة لـ”طاولة حوار”
 
محليات | المصدر :الشرق الاوسط - الكاتب :بولا اسطيح 2017-02-28
بدأت عملياً كل أجواء التفاؤل التي طبعت المرحلة الماضية منذ التفاهم على انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للحكومة، تنحسر على خلفية تفاقم الخلاف بين الفرقاء السياسيين حول قانون الإنتخاب المفترض أن تجرى على أساسه الإنتخابات النيابية قبل نهاية شهر حزيران المقبل.

وقد بدأ الرئيس عون يبحث بخيارات جديدة بعد فشل اللجنة الرباعية التي تضم ممثلين عن “التيار الوطني الحر” و”حزب الله” وتيار “المستقبل” وحركة “أمل” في التفاهم على أي من مشاريع القوانين المطروحة على الطاولة والتي أتى بالقسم الأكبر منها وزير الخارجية جبران باسيل الذي لّوح أخيراً بالعودة للمناداة بإقرار “القانون الأرثوذكسي” الذي يدعو لأن تنتخب كل طائفة نوابها.

وتكشف مصادر مقربة من الرئيس عون لصحيفة “الشرق الأوسط”، أنّه يبحث حاليا “جملة من الطروحات والأفكار والخيارات لخرق الجمود الذي يطبع النقاشات المتعلقة بقانون الانتخاب”، لافتة إلى أن “الدعوة لطاولة حوار تراوده بجدية٬ لكن لا شيء نهائياً في هذا الاتجاه حتى الساعة٬ تماماً كما في الاتجاهات الأخرى، وأحدها إمكانية توجيه رسالة إلى مجلس النواب لتحمل مسؤولياته”.

وتشير المصادر إلى أن رئيس الجمهورية لم يتعا َط مع مهلة 21 شباط كمهلة أساسية أو فاصلة٬ إلا أنه يركز اهتمامه حاليا على مهلة 21 آذار المقبلة، والتي يحرص على ان تكون الأمور تبلورت قبلها باعتبار أن القانون ينص على وجوب دعوة الهيئات الناخبة قبل 90 يوماً من انتهاء ولاية مجلس النواب والذي يصادف في 21 حزيران المقبل.

 

وتضيف المصادر: “الرئيس لا يزال يعتقد أن أمامنا بعض الوقت ولا لزوم للتهويل٬ إلا أنه لن ينتظر إلى النهاية وسيبادر بالوقت المناسب لقطع الطريق على كل من يفكر بالتمديد أو إجراء انتخابات وفق قانون الستين”.

أخبار ذات صلة

كيف تصرَّف عون مع الحريري؟ >>

ترقب لإطلالة الرئيس عون اليوم.. و"تساؤلات حول الاستشارات" >>

كلمة لرئيس الجمهورية الثلاثاء الثامنة والنصف مساءً يدعو فيها لاستشارات نيابية ملزمة >>

الحريري... «زَي ما هيِّي» وإلّا... >>

الحريري في بعبدا مشاورات قبل الاستشارات الملزمة >>

أهم الأخبار
اقفال المسالك المؤدية الى قصر العدل واشكال مع محامي >>
كيف تصرَّف عون مع الحريري؟ >>
باسيل يُعطِّل مهمة الحريري >>
سلامة: لا خطر على الودائع، لا «haircut» ولا «capital control» >>
الوقت ينفد أمنياً ومالياً والأجواء تُنبئ بكارثة >>