"قطار "الانتخـاب" علـى السكة ولا مجـال لحرفـه" صيغة ميقاتي "الأقرب إلى المنطق" والحل بجلسات حكومية مفتوحة
 
الانتخابات | المصدر :المركزية - 2017-02-07
على رغم المشهد الانتخابي الملبّد بالهواجس والمطالب، لم ينل اليأس بعد من التيار الوطني الحر، لجهة إمكان التوصل إلى قانون انتخابي جديد يدشن إنجازات الرئيس ميشال عون. وفي وقت لا يفوّت رئيس الجمهورية أي إطلالة إعلامية أو سياسية إلا ويضغط في اتجاه التوافق على صيغة انتخابية جديدة، يبرز كلام عن جهود سياسية كبرى تبذل في الكواليس الحزبية للخروج بصيغة جديدة للاقتراح المختلط ، في مقابل الحديث عن التقاء بعبدا وعين التينة على إعادة ضخ الحياة في اقتراح حكومة الرئيس نجيب ميقاتي.

ولفت مصدر في تكتل التغيير والاصلاح لـ"المركزية" إلى أن "ما تمت مناقشته في حكومة الرئيس ميقاتي هو الأقرب إلى المنطق، ذلك أنه يحل ملفا أساسيا هو النسبية والتقسيمات الانتخابية، ويخفف من الطابع الطائفي النافر لملف القانون الجديد، وهناك مجال لمناقشة هذا الاقتراح، علما أن ملاحظات البعض قابلة للنقاش في هذا الاطار". 

وفي مقابل النقاشات الثنائية والمتعددة الأطراف، يمضي رئيس الجمهورية في إطلاق التحذيرات من مغبة الفشل في إقرار قانون انتخابي جديد، في وقت يعتبر مراقبون أن هذا الاحتمال يشكل طعنة قوية للعهد. هذه الصورة تدفع إلى التساؤل عن احتمال لجوء الرئيس عون إلى خطوات عملية تدعم إنذاراته، خصوصا أنه لوّح بإمكان إجراء استفتاء شعبي في ملف قانون الانتخاب. في هذا الاطار، يشير المصدر إلى أن "الرئيس عون هو اليوم رأس الهرم، وقد كان واضحا لجهة القول إن الفراغ أفضل من الستين، وهو لا يستطيع القيام بما هو أبعد من ذلك، غير أننا نذكّر الجميع أن صبره طويل، وتاليا، فإننا نقول لمن يراهن على الوقت إن زمن تكبير الأحجام ولّى إلى غير رجعة". 

وفي السياق، خرج إلى العلن عدد من المبادرات لمحاولة إحداث خرق في جدار هذه الأزمة، أبرزها تلك التي أطلقها رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل، الذي طالب عون بالدعوة إلى خلوة موسعة في بعبدا للاتفاق على صيغة انتخابية جديدة. غير أن المصدر تساءل: "لماذا الاستعانة بآليات من ابتكارنا؟ لا حاجة إلى كل ذلك. يجب اللجوء إلى جلسات نيابية وحكومية مفتوحة، حتى تصاعد الدخان الأبيض، ذلك أنه لا يجوز الاستمرار في بحث ملف مصيري من هذا النوع ساعة نريد، وإذا وجدنا الأمر ممكنا، لذلك، يجب نقل الموضوع إلى طاولة مجلس الوزراء، خصوصا أن كل القوى السياسية ممثلة في حكومة الرئيس سعد الحريري". 

وتعليقا على تمسك معراب بتفاؤلها الانتخابي على رغم الألغام السياسية الكثيرة في هذا الملف، ذكّر المصدر أن "القوات كانت أول من تحدث عن الدائرة الصغرى، ولديها صيغة وضعتها على بساط البحث، هذا أمر صحي في إطار ديموقراطي لكنه لا يلغي أهمية الجلسات الحكومية المفتوحة. وعلى رغم هذا المشهد، نحن متفائلون لأن القطار وضع على السكة، ولا مجال لحرفه". 

أخبار ذات صلة

كيف تصرَّف عون مع الحريري؟ >>

ترقب لإطلالة الرئيس عون اليوم.. و"تساؤلات حول الاستشارات" >>

كلمة لرئيس الجمهورية الثلاثاء الثامنة والنصف مساءً يدعو فيها لاستشارات نيابية ملزمة >>

القوات : هناك فرق بين حكومة مستشارين وحكومة اختصاصيين >>

الحريري... «زَي ما هيِّي» وإلّا... >>

أهم الأخبار
اقفال المسالك المؤدية الى قصر العدل واشكال مع محامي >>
كيف تصرَّف عون مع الحريري؟ >>
باسيل يُعطِّل مهمة الحريري >>
سلامة: لا خطر على الودائع، لا «haircut» ولا «capital control» >>
الوقت ينفد أمنياً ومالياً والأجواء تُنبئ بكارثة >>