الوعود السعودية تدعم عون والحريري.. وتبقى رهنا بالتزام الفرقاء
 
محليات | المصدر :العرب اللندنية - 2017-02-07
أجمعت أوساط سياسية لبنانية على أن قرار السعودية تعيين سفير لها في لبنان وفتح الباب لعودة السعوديين لزيارة لبنان وزيادة عدد الرحلات الجوية إنما يعكس رغبة رسمية في فتح المجال لتطبيع متوازن لعلاقات الرياض مع بيروت، بما يشمل كافة الملفات الاقتصادية والسياسية والأمنية.

وأكدت هذه الأوساط على أن الرياض جادة في طي صفحة التوتر الذي شاب علاقات البلدين في الفترة السابقة، وأن الزيارة التي قام بها الرئيس اللبناني ميشال عون إلى المملكة كانت ناجحة لجهة تسريع الخطوات الواجب اتخاذها لإعادة العلاقات إلى سابق مستواها.

لكن مصادر لبنانية محلية لفتت إلى أن القرارات تتأسس على ضمانات قدمتها كافة مكونات الحكم اللبناني، بما في ذلك حزب الله، إلى الجانب السعودي بالحرص على أمن المواطنين السعوديين كما الحرص على المصالح السعودية في البلد، وأن لا عودة لقيام حزب الله بعمليات استعراض قوة مع مؤسسات محسوبة على السعودية كما حدث عندما هاجم عناصر للحزب مكاتب قناة “العربية”.

وترى المصادر أن هذه الخطوة تمثل بالنسبة للسعوديين أيضا مقياسا لمدى التزام إيران باحترام الخصوصيات اللبنانية كما احترام الوجود السعودي في لبنان.

وأكدت مصادر محلية قريبة من أجواء زيارة وزير الدولة لشؤون الخليج ثامر السبهان لـ”العرب” أن السعودية جادة في الإطلالة الإيجابية على لبنان، لكن الوعود السعودية تبقى رهنا بمدى التزام الأطراف اللبنانية برعاية مصالح السعودية والحفاظ على أبجديات العلاقة السليمة بين الرياض وبيروت، وأن لا عودة لأن يصبح لبنان الرسمي لسان حال المصالح الإيرانية، كما حدث في مرحلة تولي جبران باسيل للخارجية اللبنانية إبان عهد الحكومة السابقة.

وترى أوساط لبنانية أن حزب الله الذي يراقب تراجع دوره الإقليمي يستعد للانكفاء إلى داخل لبنان والاستظلال بسقف الدولة اللبنانية والالتزام بشروطها. ويسعى حزب الله إلى إعادة تأهيله داخل الدائرتين الإقليمية والدولية، لا سيما وأن التصعيد الجاري بين واشنطن وطهران سيتداعى عليه مما يفرض تموضعا يحترم مصالح لبنان العربية عامة والخليجية خاصة.

وتكشف أوساط اقتصادية أن عودة السياحة السعودية الخليجية باتت ضرورية لإنعاش الاقتصاد اللبناني وأن حزب الله بات مدركا لمخاطر الانزلاق الاقتصادي على البلد كما على البيئات الشعبية التي يحتمي بها.

 

وترى هذه الأوساط أن إعادة السياحة الخليجية إلى البلد تمثل مساعدة اقتصادية ستقدمها السعودية دعما لحكومة الرئيس سعد الحريري وإنعاشا للعهد الجديد برئاسة الرئيس ميشال عون.

أخبار ذات صلة

اتجاه عند غالبية القوى لإعادة تكليف الحريري >>

الاستشارات في موعدها وعون لحكومة تكنوسياسية >>

«حزب الله» يتموضع: الحـــريري الإثنين رئيساً مكلفاً >>

الحريري مستمر في العمل لحكومة اختصاصيين >>

لماذا استُفِزَّت الطائفة السنيّة؟ >>

أهم الأخبار
استمرار المواجهات في وسط بيروت >>
يتجمعون امام السراي في طرابلس احتجاجا على توقيف ربيع الزين >>
توقيف الناشط ربيع الزين في منزله >>
اتجاه عند غالبية القوى لإعادة تكليف الحريري >>
الاستشارات في موعدها وعون لحكومة تكنوسياسية >>