مفاتيح كاترين الثانية في جيب بوتين اينوما / الدكتورة ميرنا داوود في لحظة الغليان التي تجتاح العالم عموماً والمشرق خصوصاً والذي بات يعيش على صفيح ساخن غير مسبوق وعلى خلفية التداعيات السياسية وتصاعد وتيرتها التي تنذر بحرب لا تحمد عقباها
 
هواجس الديموغرافيا ورياح الفوضى / الدكتورة ميرنا داوود لم يخرج مسيحيو المشرق حتى يومنا هذا من مخاوف قصص "السفربرلك" التي حددت الخيارات أمام المسيحيين بالهجرة والاقتلاع أوالتهديد بالوجود. فما جرى في بداية القرن العشرين ، وصّف الواقع المسيحي بشكل دقيق وهو ما أثبتته المحطات التاريخية وكل ما شهدته منطقتنا فيما بعد من الحرب اللبنانية ، ومن ثم سقوط العراق والحرب السورية وثورات الخريف العربي وما جرّته من ويلات على المنطقة وأهلها ، والاختلال بالميزان الديموغرافي في الوقت الحاضر الذي يطل برأسه ، والبعض لا يعي أو لا يريد أن يدرك مدى خطورته عن جهل أو خدمة لأجندات مختلفة ، أضف الى ذلك الصراع لتثبيت معادلة "المواطنة الصحيحة" في بلاد تنهشها الطائفية والتشرذم ومهددة بالمزيد من التشتت والأزمات التي تلوح في الأفق في ظل رياح الفوضى العارمة والشعبوية المريضة.
 
عندما تتحكم عصابات منظمة بمصير دولة اينوما / الدكتورة ميرنا داوود "ويبقى العدل أساس الملك وجوهره" .لا تزال إيطاليا تُحيي الى اليوم ذكرى بطلها القضائي جيوفاني فالكوني الذي فككك أخطر مافيا في البلاد "كوزا نوسترا" التي لم تتجرأ ذبابة ان تدخل بستاناً دون إذنها وكانت حزءا من المنظومة الحاكمة .لقد أصبح فالكوني رمزا يُحتذى ، وسار على دربه كثرممن جاؤوا بعده حتى حولوا إيطاليا من دولة محكومة بالمافيا والعصابات الى احدى أبرز أمثلة القضاء الجريء والنزيه في العالم.
 
كيف تقود فبركات الاعلام الكاذب الى صناعة رأي عام مضلل ! اينوما / الدكتورة ميرنا داوود *أعطني إعلاما كاذباً ، أعطيك شعبا بلا وعي*
 
تسخير القوة الناعمة في حروب الجيل الرابع اينوما / الدكتورة ميرنا داوود فلسفة القوة الناعمة كما يُعرفّها "جوزيف ناي"، بوصفها ضرورة للدول "الديمقراطية" المضطرة إلى الإقناع بدلاً من القسر، فهي لهذا عنصر ثابت في السياسة الديمقراطية التي تعتمد مثلاً الشخصية الجذابة (الكاريزما) والثقافة والمؤسسات والقيم السياسية والسياسات التي يراها الآخرون مشروعة أو ذات سلطة معنوية أو أخلاقية وهي أكثر من مجرد الإقناع أو القدرة على إستمالة الناس بالحجة ، فهي أيضاً القدرة على الجذب ، والجذب كثيراً مما يؤدي إلى الإذعان في نهاية المطاف.
 
The rise of populism / الدكتورة ميرنا داوود Populism is the current trend of this era, however, it is completely different from what we have witnessed in the last century, through revolutionary parties and followers of traditional political theories.
 
في تعريف الدولة المدنية والدولة العلمانية وما بينهما اينوما / الدكتورة ميرنا داوود يدور لغط كثير هذه الأيام حول تعريف الدولة المدنية /العلمانية ويبقى السؤال لماذا يفضل الناس استخدام مصطلح الدولة المدنية أكثر من مصطلح العلمانية؟ يرجع ذلك فى رأيى لسببين: أولهما حملات التشويه الفكرى على مدى أكثر من نصف قرن على يد الراديكاليين، والثانى هو أن مصطلح الدولة المدنية فى استخدامنا الشرقي فضفاض ويحتمل التأويلات مما يسمح بالتضليل والتلاعب.
 
العبثية بين الفلسفة والسياسة اينوما / الدكتورة ميرنا داوود كيف يمكن أن يتحول الفعل السياسي والممارسة السياسية الى "عبث"؟
 
صناعة الحروب : "جدلية الأخلاق والعلم"..! اينوما / الدكتورة ميرنا داوود في الوقت الذي أنطلقت فيه شرارة الحرب العالمية الثانية في أوروبا ، كان المجتمع الامريكي يقاتل من أجل اللحاق بالانجازات الألمانية في تطوير الطاقة النووية ، وفي أوئل الاربعينات من القرن الماضي ، وافقت الحكومة الامريكية على البدء في برنامج سري للغاية للتجارب النووية وأطلقت على البرنامج اسم "مشروع مانهاتن".أسهمت القنبلتان الذريتان في إنهاء الحرب العالمية الثانية لكن بغض النظر عن السياسة وتعقيداتها وما إذا كانت توفرت طرق وسيناريوهات أخرى قد يؤديان إلى نفس النتيجة أي إنهاء الحرب يبقى سؤال مهم :هل للعلم حدود أخلاقية؟
 
الأصوليات المعاصرة واشكالية التعددية الثقافية اينوما / الدكتورة ميرنا داوود بعد سنوات من الحروب والنزاعات التي طالت منطقتنا عموماُ وشرقنا خصوصاً باتت هذه التغييرات لا تقدم الا صورة كئيبة ولا ثقدم نفسها خارج اطار راديكالي متطرف مقيت. فهي لم تكن ليبرالية علمانية كما حاول البعض تصويرها في البدايات ولم تكن في جوهرها الا تحركات أصولية يوجِّهها متديِّنون متشدِّدون وهذا ما اثبتته الحرب السورية وغيرها من حروب المنطقة.