نظريات المؤامرة ونادي بيلدلبرغ اينوما / الدكتورة ميرنا داوود مقالي"نظريات المؤامرة ونادي بيلدلبرغ": الأساطير السياسية نوعان: هناك الأساطير الإيجابية كأساطيرنا عن الانتصارات. وهناك الأساطير السلبية وأن كل ما ابتلينا به من تأخر وأمراض وفقر وفشل حدث بتخطيطات خارجية تسعى لإبقاء العالم العربي في الجهالة والفوضى والانشغال بالإرهاب. 
 
في الحداثة وما بعدها / الدكتورة ميرنا داوود يُطلق مصطلح الحداثة على مسيرة المجتمعات الغربية منذ عصر النهضة إلى اليوم ويشمل مختلف مظاهر الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأدبية ، ولقد أدخلت ثورة التكنولوجيا إلى الحياة الاجتماعية عامل التغيير المستمر وهذا أدى إلى تغيير كبير في نمطية المعايير والقيم الثقافية التقليدية ، وفي ظل هذه التبدلات الاجتماعية تحدد السياق العام لمفهوم الحداثة بوصفه ممارسة اجتماعية ونمطا من الحياة مبني على أساس التغيير والابتكار. وقد تبدو أكثر المراحل في التاريخ أهمية هي التي يتم فيها الكشف عن منطق خاطئ مُضلل وخلق منطق جديد ، حيث نجدعلى سبيل المثال في فلسفة نقدية كانط التحليلية ومثالية هيغل الكلية ومادية ماركس الجدلية.
 
صراعات مذهبية في ظل التعددية الدينية / الدكتورة ميرنا داوود في ظل تطور التشدد الديني وتأثيراته الاجتماعية والسياسية في الشرق ، ومع حالة الحراك المجتمعي والمعرفي الضخمة الملازمة للحداثة والعولمة خلال العقود الماضية  وما نتج عنها من تداعي للحدود الجغرافية وللخصوصية الثقافية والدينية ،
 
في جدلية الزواج المختلط والتحديات التي يطرحها / الدكتورة ميرنا داوود يرى البعض في الزواج المختلط وسيلة لتحقيق التعايش بين الثقافات والتواصل بين الأديان والاندماج بين اللغات والتقارب بين الدول ، وينتج عن هذه التزاوج العديد من القضايا المهمة ذات التأثير المتبادل بين الطرفين ومن ثم ينعكس على الأبناء والمجتمع من الناحية النفسية والاجتماعية.
 
ديغول القائد في لحظة الحقيقة اينوما / الدكتورة ميرنا داوود ديغول بطل التحرير كما يحلو للفرنسيين تسميته وهو الرجل الذي بنى فرنسا الحديثة بعد أن أنقذها من براثن الاحتلال النازي ، ما زال يمثل شخصية القائد في العصر الفرنسي الحديث ولا يتردد البعض في القول بأنه آخر فرنسي عظيم أو أحد الخمسة الكبار في تاريخ فرنسا على مر العصور ، والمعروف أن ديغول كان منذ صغره ميالاً إلى التمرد والمعارضة ، وكان ذا شخصية متميزة مما أتاح له لاحقا امتلاك سمات الزعامة والقيادة ، "لأن الشخص الذي لا يتجرأ على أن يقول لا في الوقت المناسب ، لا يمكن أن يصبح قائداً" ، هكذا اعتاد ان يردد .
 
كورونا بين نظرية المؤامرة والقضاء والقدر اينوما / الدكتورة ميرنا داوود مع بدايات جائحة الكورونا تبنت مجموعة من المثقفين والسياسيين حول العالم نظرية المؤامرة ، وإن هذا الفيروس هو صناعة أمريكية الهدف منه تدمير الاقتصاد الصيني الذي ينافس الاقتصاد الأمريكي ويعيق نموه ، وعندما كان أحدنا يسأل كيف عرفتم ذلك ، يجيبونك بأن المنطق يقول ذلك لكن إضفاء الرغبات شيء والتأكد بالبراهين والقرائن شئ مختلف .
 
تراجع العولمة في زمن الكورونا اينوما / الدكتورة ميرنا داوود في عصر الرهاب والخوف المستطير الذي نعيشه اليوم تبدو "العولمة" في أكثر حالاتها هشاشة ، وهي كلمة لطالما قدّمها عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية على أنها الطريق الوحيد للتقدُّم والإزدهار ، وربما كانت كذلك بالفعل في عصرنا الحالي ، لكن فيروس كورونا أتى ليكشف نقاط ضعف مذهلة للعولمة ، يمكن أن تُعيد دولا بأكملها عقودا طويلة للوراء ، وفي الوقت نفسه يمكن أن تستغلها دول أخرى لتقود العالم فيما يُعرف باسم "سياسات الاستفادة من الكوارث".
 
ثقافة الهلع في زمن الكورونا اينوما / الدكتورة ميرنا داوود فتاوى في زمن الكورونا بالجملة والمفرق؟ ما هي حدود الإيمان والتقوى؟ وهل الاعتقاد الديني الراسخ قادر دوماً على أن يغلب الخوف أو الخشية من المرض؟ سؤال تزيد مشروعيته أمام توق الناس الطبيعي إلى الصلاة في أزمنة الشدة والراحة النفسية التي تمنحها العلاقة بالخالق في مواجهة الخوف والهلع ، في مقابل مخاطر التجمعّات الدينية التي قد تسهّل انتشار الوباء.
 
روايات الكورونا بين الواقع والخيال إينوما / الدكتورة ميرنا داوود لقد هزمت الصين الوباء في وقت مبكر بفضل الوعي وتضامن جميع مواطنيها وحرصهم على السلامة العامة. وسيتعين على الدول الأخرى التي لا تزال تتفشى فيها الأوبئة أن تتبنى جميع الإجراءات التي اتخذتها الصين لكسب المعركة.
 
العلمانية نظام حكم وليست ايديولوجيا اينوما / الدكتورة ميرنا داوود نتحدث مراراً وتكراراً عن العلمانية بوصفها حاجة ملحة لكل ما يحصل في بلداننا الممزقة ويأتيك صغار العقول ليروجوا ضدها بوصفها كفراً والحاداُ.العَلمانية هي فصلُ السّلطة السّياسيّة عن السّلطة الدّينيّة أو الشّخصيّات الدّينيّة وهي لا تقتضي فقط فصلاً بين الدولة والدين بل فصلاً أكثر جذرية بين الدولة والمجتمع المدني ، وبهذا لا تعود العلمانيّة كما يصوّرها البعض هي فصل الدين عن الدولة كتعريف جامع ، وهي تعني في التعريف أيضًا عدم قيام الدّولة بإجبار أحدٍ على اعتناق وتبنّي معتقدٍ أو دينٍ أو تقليدٍ وعدم تبنّي دينٍ معيّنٍ كدينٍ رسميٍّ للدّولة ، أي أنّ الأنشطةَ البشريّة والقراراتِ السّياسيّة يجب أن تكون غير خاضعة لتأثير المُؤسّسات الدّينيّة ، فالعلماني ليس لا دينياً بالضرورة كما يعتقد بعض صغار العقول والجهلاء.