النهار : تعبئة الفراغ بتعزيز المواقع في انتظار هيل / الساعة السادسة وست دقائق من مساء امس توقف لبنان كله بوجوم ورهبة وحزن عارم امام ذكرى نحو 171 ‏شهيدا واكثر من ستة الاف جريح شكلوا قبل أسبوع تماما في 4 آب الحصيلة الصادمة لاحد اكبر الانفجارات ‏المزلزلة التي عرفها العالم والذي ضرب مرفأ بيروت وتشظى مدمرا عشرات الاف المباني في العاصمة ‏وضواحيها.
 
الديار : "‎اسقاط" الحكومة من "الداخل":"كبش فداء" يضع ‏البلاد امام "المجهول‎"‎ ‎دياب يقر بالهزيمة امام "الفساد"… / على وقع استمرار المواجهات في وسط بيروت، وبعد احالة "زلزال" المرفأ الى المجلس العدلي، اعلن رئيس ‏الحكومة حسان دياب هزيمته في المعركة ضد "الفاسدين"، وفي الواقع تم التضحية بالحكومة التي حملت اكثر مما ‏تحتمل، كان "دود الخل" منها وفيها، ارتكب رئيسها "هفوة" الدعوة الى الانتخابات النيابية المبكرة دون تنسيق ‏مع بعبدا وعين التينة، فكانت "الشعرة التي قسمت ظهر البعير"،
 
الشرق : سقطت حكومة "حزب الله‎" ‎ /  ‎انتظر حسان دياب استقالة عدد كبير من الوزراء حتى اقتنع اخيرا ان لا حل ينقذ لبنان بوجود حكومته ، وقد كابر ‏وعاند كثيرا، متجاهلا ثورة الشعب ضد "العصابة الحاكمة"، ولكنه رضخ في نهاية المطاف.. فاستقال‎.‎
 
اللواء : دياب يخرج من السراي مكرهاً.. والبدائل في محادثات هيل الحريري المرشح الأوفر حظاً يحتاج إلى توافق إقليمي دولي.. وماكرون لتذليل العقبات /  باستقالة حكومة الرئيس حسان دياب طويت صفحة، عليها أكثر مما لها، في تاريخ لبنان، شهدت محطات بالغة ‏الخطورة: فبدل ان يوضع لبنان على مسار التحوّل نحو "التعافي" (بعبارة الحكومة المستقيلة) انحدر، منزلقاً، إلى ‏وضع، بات يتهدد معه مصير البلد، بين انهيارات لا تتوقف‎..‎ 
 
نداء الوطن : سقوط دياب"مسمار" بنعش العهد… كيف سيردّ عون؟ ‎عويدات "لن يتراجع"… والبحث عن المفقودين ينتقل إلى البحر / لم يكن حسان دياب يوماً المشكلة بل كان مجرد انعكاس لها، أما مشكلته فتكمن في أنه لم ‏يكن متصالحاً ونفسه النرجسية مع حقيقة كونه بيدقاً تم تنصيبه بغفلة من الزمن على رأس ‏حكومة "ماريونيت" تحركها أيادي السلطة، فظلّ يكابر ويناور ويتعامى عن واقعه حتى ‏قطعوا بالأمس الخيوط التي تربطه بأصابعهم فوقع سريعاً صريعاً على أرض الواقع يلفظ ‏استقالته القسرية بعدما فشلت كل محاولات استجداء وزرائه واستنجاد رعاته هرباً من تجرع ‏كأس الإقالة.
 
النهار : ‎8 ‎آذار تقدم دياب فدية… وتفتح البازار؟ / ‎قطعا لا اسف على حكومة حسان دياب ولكن الأهم الان استحقاق التغيير الكبير وصولا الى ‏انتخابات رئاسية ونيابية معجلة وليست فقط مبكرة‎.‎
 
الأخبار : توافق فرنسي أميركي سعودي: لحكومة "محايدة" برئاسة نواف سلام‎!‎ /  ثمة من يطمح دائما لاعادة عقارب الساعة الى الوراء. ذلك تماما ما حصل أمس مع اعلان رئيس الحكومة حسان دياب ‏استقالته لتدخل حكومته عالم تصريف الأعمال، بصرف النظر ان كانت تلك الحكومة تتصرف أصلا منذ تشكيلها على ‏أنها بحكم المستقيلة. اللحظة اليوم شبيهة بمساء 29 تشرين الأول من العام 2019، أي لدى اعلان رئيس الحكومة ‏السابق سعد الحريري استقالته. الشارع هو هو أيضا، ومطالبه لم تتغير، باستثناء أن دماء الضحايا تغطي أرضا ‏محروقة. وأن الانفجار معطوفا على الأزمة الاقتصادية والمالية والنقدية المتفاقمة، هشّم صورة القوى السياسية الممثلة ‏في مجلسي الوزراء والنواب بشكل مضاعف عما كانت عليه في بداية الانتفاضة. الا أن ذلك لم يردع أهل السلطة من ‏الامعان في انكار ما يحصل، فلم يجدوا ما يحثّهم على انجاز ولو اصلاح صغير يخرق مشهد الانهيار الكبير.
 
الشرق : استقالات وزارية ونيابية…والثوار احتلوا 3 وزارات‎ ‎ /  ‎عقد امس اجتماع وزاري موسع مع الرئيس حسان دياب في السراي الحكومي للتشاور في ‏خيار الاستقالة الجماعية، ضم: وزراء الإتصالات، العدل، البيئة، الشباب والرياضة، الداخلية ‏والدفاع والمالية والصناعة والزراعة والتربية والاقتصاد‎.‎ 
 
الديار : كاد نصف الحكومة أن يسقط… إستقالات نواب… ‏ومشاهد ساحتي الشهداء والنجمة مأساة ‎مُؤتمر المانحين قرّر تقديم مُساعدات فورية بـ 250 مليون يورو تصل مُباشرة للبنانيين / كاد نصف الحكومة ان يستقيل لولا جهود رئيسها حسان دياب الذي افشل هذا السقوط… ‏فاستقال وزيران، وزيرة الاعلام منال عبد الصمد معتذرة من اللبنانيين ووزير البيئة والتنمية ‏الادارية الذي استقال مساء في بيان عنونه "نفسي حزينة حتى الموت‎".‎
 
اللواء : انهيار حكومة دياب هل يوقف انزلاق لبنان؟ ‎‎298 ‎مليون دولار حصيلة المساعدات الدولية… وأيام الغضب مستمرة واتصالات لاحتواء ‏التوترات المذهبية / بالتزامن مع حدثين كبيرين: تعهد بجمع ما لا يقل عن 252.7 مليون يورو كمساعدات إنسانية ‏قوية للبنان لمواجهة تداعيات الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت، أعلن عنه الرئيس ‏الفرنسي ايمانويل ماكرون، ومواجهات عنيفة في محيط مجلس النواب لليوم الثاني على ‏التوالي، بعد اقتحام عدد من الوزارات: الخارجية، الطاقة، النقل وغيرها، دخلت حكومة ‏الرئيس حسان دياب في موت سريري ايذاناً، بإعلان استقالتها، إذ بدأت البشائر تظهر مع ‏حلول الليل ان لا أمل ببقائها، فإذا مرّ اليوم، فإنها لن تبقى إلى الخميس، اليوم الذي حدده ‏الرئيس نبيه برّي بداية لجلسات مفتوحة لمناقشة مسؤولية الحكومة عمّا حدث‎.‎