“غير مرغوب فيه” نداء الوطن / بشارة شربل لم تكن التسوية الرئاسية التي أجلَسَت العماد ميشال عون في كرسي بعبدا أسوأ خيار. كان هناك أسوأ منها، وهو أن يتولى جبران باسيل منصب رئيس الظل بوصفه الوريث الشرعي والوحيد لمن توكَّل بلا تكليف مهمَّة تخليص لبنان.
 
المصارف تفاوض المودعين لشراء أسهم لزيادة رأس المال الجمهورية / رنا سعارتي تسعى المصارف الى جذب كبار مودعيها نحو الاستثمار بأسهمها عبر إغرائهم بالاسعار المتدنية التي بلغتها الاسهم المدرجة في البورصhttp://www.ahrarnews.com/new/images/news/banques-liban.jpgة، وذلك من اجل تأمين جزء من الاموال المطلوبة لزيادة رأسمال المصارف بنسبة 20 في المئة كما نصّ عليه تعميم مصرف لبنان الرقم 532.
 
الحريري بين التكليف والعزوف التهار / كشفت مصادر سياسية مطلعة لـ”النهار” أن لقاء عين التينة أظهر أن رئيس مجلس النواب نبيه بري لا يزال على رغم كل التداعيات التي واكبت إرجاء الاستشارات والسجالات التي نشأت بسبب هذا الإرجاء، مؤيّداً لتكليف رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري من المنطلقات نفسها التي دفعته من الأساس الى تأييده في ظل وضع البلاد والعلاقات الدولية التي يتمتع بها. كما أن الحريري نفسه لم يوح لبري بأنه طوى صفحة القبول بتكليفه على رغم ما تردّد عن اتجاهه الى إعلان عزوفه عن التكليف والدعوة الى تكليف سواه قبل إجراء الاستشارات غداً.
 
لا بدّ من حوار وطنيّ جامع يتمثل فيه الحراك الجمهورية / الدكتور فريد البستاني ليس في لبنان نظام أحاديّ الفعل على الصعيد السياسي، كما هو حال البلاد التي تحكمها الديمقراطية البسيطة، أو البلاد التي نظّمت تعدّدها بكونفدرالية تحكم كلاًّ من مكوّناتها ديمقراطية سلسة، ففي لبنان التعدّد الطائفي في قلب الديمقراطية، والديمقراطية في قلب التعدد الطائفي، يعنيان غياب معادلة واضحة لحاكم ومحكوم، ويعقدان المساءلة والمحاسبة، وعندما تقوم الثورة يستطيع كلّ طرف في الحكم أن يراها ثورة على غيره، وكلّ مكوّن سياسي أو حزبي أو شعبي له صفتان، صفة تنطلق من مشروعه السياسي وموقعه في اللعبة الديمقراطية سواء في المؤسسات أو في الشارع، وصفة تضعه في لعبة التعدّد كمكوّن يملك القدرة على التعطيل بقوة ما نسميه كلبنانيين الميثاقية
 
القصة الكاملة لـ«انتفاضة» جعجع على الحريري الجمهورية / عماد مرمل لعل الرئيس سعد الحريري لم يكن يتوقع ان يستخدم رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع «قوة الصدم» السياسية لمحاصرة فرصة تكليفه بتشكيل الحكومة، وان يسحب فجأة «لقمة التسمية» من داخل فمه. كان كل شيء جاهزاً لإتمام التكليف الاثنين الماضي وفق السيناريو الذي رسمه الحريري، إلّا انّ «انتفاضة الفجر» التي قادها جعجع، المتخصّص في الانتفاضات، باغَتته ومنعته من إكمال طريقه الى قصر بعبدا، فطلب تأجيل الاستشارات وأكبّ على مراجعة حساباته.
 
بين مطرقة البلطجية وسندان الشعبوية الجمهورية / مصطفى علوش «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتُ، يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة، وهو التافه الجاهل في الشؤون العامة». (حديث شريف)
 
واشنطن: من مقاطعة وزراء الى مقاطعة الحكومة الجمهورية / اسعد بشارة تراقب دوائر القرار في واشنطن ما يجري في بيروت بدقة، وتستعد لترجمة التوجّه الاميركي إزاء لبنان في زيارة مساعد وزير الخارجية ديفيد هيل لبيروت.
 
من «سرّب» للحريري ما كان «يُدبَّر» له؟ وكيف سيردّ؟ الجمهورية / جورج صبرا كاد التاريخ أن يعيد نفسه في عقدين من الزمن، فما تعرّض له والده يوماً، كاد رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري أن يقع ضحيته. ففي خريف 1998 تركت كتل نيابية اسم الرئيس المكلف لتشكيل الحكومة في عهدة الرئيس العماد اميل لحود، فاحتسبها بشكل لم يرضِ الشهيد رفيق الحريري فاتهم لحود بخرق الدستور. فردّ بإعادة الإستشارات، مرة ثانية، وسمّي الرئيس سليم الحص لهذه المهمة. وعليه، طرح السؤال: هل هي الأزمة الوحيدة التي تم تأجيلها أمس؟
 
هيل إلى بيروت… القديم على قِدَمه؟! نداء الوطن / إيفون أنور صعيبي الترسيم “مطروح” و”اللعب” بالثوابت… “غير مسموح” منذ ولاية جورج دبليو بوش، إقترنت السياسة الاميركية بالنفط. تهتمّ أميركا أوّلاً بأسعار النفط الذي تستخدمه لبسط سيطرتها على الأسواق حاميةً بذلك اقتصادها الوطني، وفي الوقت عينه، تضغط من خلاله على قوى منافسة تعتمد بشكل أساسي عليه وعلى رأسها الصين. يتّكئ الاقتصاد الأميركي إذاً على “التموين النفطي” الذي يؤمّن بدوره استقراراً في السوق، كما يؤمّن نوعاً من “التسيّد” يزخر به الدولار على حساب العملات الاخرى
 
البلد “واقف” و”إقفال الشغل”… “ماشي” نداء الوطن / خالد أبو شقرا حصيلة الصرف مرشّحة للارتفاع إلى 600 ألف “عاطل من العمل” تُشكّل نسبة المبيعات في شهر كانون الأول حوالى 40 في المئة من سوق البيع بالتجزئة. الأسواق التجارية في مختلف المناطق تنتظر الأيام العشرين الأولى من هذا الشهر لتكوين “خميرة” لفصل الشتاء. المحلّات تتزيّن بأبهى حللها، تعرض المجموعات الجديدة من الألبسة والأحذية والأكسسوارات المختلفة، وتزيل شعارات “الأوكازيون” ونسب التخفيضات عن واجهاتها… هذا كان قديماً، أما اليوم فالعكس هو الصحيح.