«التيار» ينتقد مَن خذله.. وروكز: وحده عون يهمّني الجمهورية / عماد مرمل لم تقتصر المفاعيل المباشرة للحراك الشعبي على استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، بل شملت أيضاً قوى سياسية أساسية وجدت نفسها فجأة وسط العاصفة، كما هي حال «التيار الوطني الحر» وتكتله النيابي «لبنان القوي» الذي كان مكوناً قبل 17 تشرين الاول من 29 نائباً، ليتقلّص العدد بعد هذا التاريخ الى 27 نائباً بعد خروج العميد شامل روكز ونعمت افرام من صفوفه.
 
رئيس «من طبيعة المرحلة»... وإلّا الفراغ! الجمهورية / طارق ترشيشي لائحة المرشحين لتولّي رئاسة الحكومة الجديدة، بعد استقالة الرئيس سعد الحريري، تطول حيناً وتقتصر أحياناً، لكنّ الاتصالات الجارية لاختيار واحد من هذه اللائحة لم ترسُ على اسم محدد بعد.
 
صور: توقيفات على خلفية بوست الاخبار / لليوم الثاني على التوالي، جرّ محمود سرور كرسيّه المدولب واعتصم أمام مقر سرية صور الإقليمية، منتظراً الإفراج عن أبنائه الثلاثة الموقوفين الذين استدعوا للتحقيق معهم حول مشاركتهم في تظاهرات صور وإحراق استراحة صور السياحية. أحدهم أفرج عنه باكراً «لعدم ثبوت علاقته بما حصل».
 
«انتصار أوّل»... برغم البلطجة الاخبار / إيلي الفرزلي سعى مناصرو حركة أمل إلى ترويع المعتصمين على جسر الرينغ وفي ساحتَي الشهداء ورياض الصلح، فكانت النتيجة مزيداً من الإصرار على استكمال المعركة في وجه السلطة.
 
الثورة لم تبدأ بعد! الجمهورية / جوزيف طوق أطلقنا الكثير من التسميات على المظاهرات التي شلّت لبنان منذ 17 تشرين الأول، فساعة نقول عنها حراكاً وساعة انتفاضة وساعة ثورة. ولكن لا يهمّ أبداً الإسم، طالما هذا الوعي اللبناني الجماعي تمكّن خلال 13 يوماً من تحقيق إنجاز غير مسبوق في التاريخ اللبناني الحديث، وهو فرض إرادة الشعب على صنّاع السياسة، ما أدّى في نهاية المطاف إلى استقالة حكومة الرئيس سعد الحريري، فسجّل الشعب هدفاً واحداً في مرمى الطبقة السياسية، وهو ما زال مصرّاً على لعب مباراة ماراتونية وبنفس طويل في وجه خصم ذكي ومحنّك لتسجيل أكبر عدد من الأهداف.
 
من «أعاجيب» السُلطة بعد 17 تشرين! الجمهورية / راكيل عتيق في الجلسة التي وافق فيها مجلس الوزراء على إقتراح الوزير محمد شقير وضع رسم على مخابرات «الواتساب»، طلب المجلس من الوزير صالح الغريب رفع الخطة المتعلّقة بالنازحين السوريين خلال شهر. في اليوم التالي للجلسة تفجّرت «ثورة 17 تشرين» التي جرفت كلّ الطروحات وفرضت عنواناً وحيداً على الأجندة اللبنانية: سُقوط السلطة.
 
جنبلاط يدعم «إنتفاضة» الحريري ويُطمئِن «حزب الله» الجمهورية / عماد مرمل إنتظر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط استقالة الرئيس سعد الحريري بفارغ الصبر، بعدما اضطر عقب انطلاق انتفاضة 17 تشرين الأول الى أن يبقى معه في المركب نفسه، ولم يقفز منه كما فعل رئيس حزب «القوات اللبنانية»، على الرغم من أنّ جنبلاط كان متحمّساً لاستقالة الحكومة منذ بداية الحراك، إضافة الى أنّه كان معترضاً بشدّة على عدد من مفاصل الورقة الاقتصادية التي أقرّتها الحكومة لاحقاً.
 
حذارِ نقل المعركة الى «الساحة المسيحــية»؟! الجمهورية / جورج شاهين في موازاة الحديث عن احتمال التغيير الحكومي، هناك سَعي غير بريء لحصر المواجهة في الساحة المسيحية بالقول إنّ الاعتصامات المؤذية هي بين جل الديب والبترون، وليس في الباقي منها أي مشكلة. عدا عن الاتهامات الواهية عن التسلّح ونَصب الحواجز والترويج للحرب الأهلية. وهو ما يدفع الى التحذير من هذا المنطق الذي لا يبرّر الفشل في معالجة الوضع.
 
لا لإسقاط النظام… نعم لإسقاط الحكّام نداء الوطن / نوال تصر حراك شعب” في المفهومَين القانوني والدستوري يجد من يمرّ في ساحة رياض الصلح، ويتمهّل بالقرب من تمثال رجل الإستقلال الشاهد على تفاصيل حراك، خيمة تضم أربعة أو خمسة طلاب قانون، يحملون في أيديهم كتباً دستورية ويُفسّرون موادها لكل من يسأل من المتظاهرين. والسؤال الأكثر طرحاً: ماذا يعني إسقاط النظام؟
 
الفاتيكان يُبارك الشعب الثائر… نصركم على الظلم حتميّ نداء الوطن / لا يقتصر رفع الصوت داخل الكنيسة على الإكليروس الماروني بل تعدّاه إلى بقية الطوائف المسيحية الأخرى وكل أطياف المجتمع، خصوصاً أن الصرخة الشعبيّة عارمة ولا حدود لها.