كيف توفَّر البنزين فجأة في الأسواق... وهل يُفقد مجدداً؟ نداء الوطن / باتريسيا جلاد فجأة، منذ أسبوعين وبعد التشدّد على أصحاب محطات المحروقات والموزعين من مديرية حماية المستهلك، في الكشف عن أولئك الذين يخزنون مادة البنزين ويتسببون بندرة هذه المادة في الأسواق، "فاض الخير" وبات بعض المحطات يسمح بتخطي الـ20 ليتراً لكل سيارة. ماذا حصل؟
 
خذوا أقصى درجات الحيطة والحذر هكذا لاحقت سيارة "كيا" وليد من نهر الكلب إلى أدما! نداء الوطن / نوال تصر هل علينا أن نتفاجأ أم هو أمرٌ وصلنا إليه والطامة الأكبر لا بُدّ آتية؟
 
"فايننشال تايمز": أمراء حرب حوّلوا لبنان إلى أرض محروقة / نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" مقالا لمحرر الشؤون الدولية، ديفيد غاردنر، بمناسبة مرور عام على الاحتجاجات الواسعة التي شهدها لبنان، وأدت إلى استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري. وأوضح غاردنر أن المظاهرات خرجت بالأساس لإسقاط أمراء الحرب، وسلالات الطائفية التي أوصلت البلاد إلى حافة الدمار، معتبراً أنّ لبنان أصبح اليوم في مرحلة ما بعد الحافة. فالاقتصاد انهار قبل زمن من ظهور مرض كوفيد-19، والحكومة مفلسة وفشلت في تسديد الديون، وكثير من المودعين خسروا تقريبا مدخراتهم في نظام بنكي مغلق عليهم لحوالي عام تقريبا.
 
من الاعتراض الشكلي على الترسيم الى الحكومة...مخارج حزب الله لتحريره من التزاماته! / جاء في المركزية:
 
الإثنين: إلى الكارثة دُرّ! ام تي في / لارا أبي رافع دولتنا مفصومة. أصبحنا نعرف ذلك. لا تبالي بلقمة عيشنا وحياتنا وصحتنا. نعرف ذلك أيضاً، ونتأكّد كلما صدر قرار عن "اللامسؤولين". من بين آخر هذه القرارات العظيمة فتح المدارس في 12 تشرين الأوّل لبعض الصفوف.
 
عناد حزب الله حكومياً أبعد من وزارة المال الجمهورية / راكيل عتيِّق ليس وارداً لدى «حزب الله» في هذه المرحلة والظروف، أن يجلس جانباً في لبنان، و»يُسلّم البلد» من دون التدخل. فهو لمس من خلال مسار تأليف الحكومة محاولة «عزل واستهداف». كذلك إنّ المحور الإيراني في المنطقة يُمنى بخسارات ونكسات جرّاء اتفاقات الصلح والسلام التي تُبرم بين دول عربية وإسرائيل برعاية أميركية، فضلاً عن الكباش الأميركي ـ الإيراني الذي يزداد حدة وضغطاً، حيث تسعى ايران الى الصمود وعدم التنازل أو التراجع، مراهنةً على تغيير في الإدارة الأميركية في تشرين الثاني المقبل.
 
ما كان ينقص لبنان إلا زيارة هنية! الشرق الأوسط / هدى الحسيني الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الذكرى المئوية الأولى لتأسيس دولة لبنان الكبير، الذي بعد تأسيسه بـ14 عاماً ولد رئيس الجمهورية اللبناني الحالي الجنرال ميشال عون (86 سنة)، وبعد 18 سنة من التأسيس ولد رئيس مجلس النواب الحالي نبيه بري (82 سنة)، أتت في الوقت الذي تثير فيه دولة لبنان الكبير الآمال والمخاوف بين النخبة السياسية اللبنانية اعتماداً على من تسأل. إنها الزيارة الثانية التي يقوم بها ماكرون في أقل من شهر إلى البلد الذي حلت بعاصمته كارثة (تواطأ) الكثيرون فيها وكان للرئيس عون ردا فعل؛ الأول عندما وقعت الكارثة حيث قال، إنه لم يكن باستطاعته عمل أي شيء لتجنبها، رغم معرفته بوجود نيترات الأمونيوم لأنه يحترم التراتبية في المسؤوليات. والثاني ما قاله لماكرون في غداء القصر: «أمامنا بديلان: الاستسلام أو البقاء متفائلين». قد يكون ماكرون هو صاحب البشارة المنتظرة. ففي الأسابيع الأخيرة مارست فرنسا ضغوطاً شديدة على لبنان. إن فرنسا مستعدة للمساعدة ولكنها لن تفعل ذلك من دون تمييز.
 
بعد بيروتشيما والأزمة الاقتصادية.. هدية لبنان: النظام الصحي الجمهورية / الدكتورة ناديا شعيب كان النظام الصحي في لبنان، قبل بيروتشيما والأزمة الاقتصادية، معترفاً به دائماً لمستواه العلمي العالي. وعلى رغم قلة عدد السكان، وبالتالي قلّة مساهمة البيانات، كان لقادة الرأي العلمي اللبنانيين تأثير كبير على التقييم العلمي لإدارة الأمراض، وبروتوكولات التشخيص والعلاج. وهذا له تأثير كبير على المستوى العلمي، ولكن أيضاً على السياحة العلاجية حيث يظل الأطباء والمؤسسات الصحية اللبنانية قطاع ثقة للمرضى.
 
ماكرون او الفوضى! الجمهورية / كارلوس نفاع حكمت جغرافيا لبنان انسانه بأن يعيش دوماً على صفيح ساخن ثقافي، انساني، اقتصادي. إنّ وجوده على الحدّ الفاصل بين الصفيحة العربية والصفيحة الإفريقية التكتونية، يبدو أنّه أكثر من مصادفة لا بل قدر. من فينيقيا إلى اليوم، عبره الفراعنة والفرس والمقدونيون وغيرهم كثر. وتركوا نقوشهم في كل ربوعه. ومن حينها يسعى للحياد بين النيل والفرات وبين الشرق والغرب، من دون أن يُكتب له النجاح، وفي رأيي، لأننا في كل مرّة لم نطرحه إلّا عندما نكون في عين العاصفة.
 
رفع الدعم سيدفع الدولار الى تخطّي الـ 15 ألفاً! الجمهورية / ايفا ابي حيدر أدّى انفجار بيروت الى خفض مبيع الدولار في السوق السوداء من سعر يتراوح ما بين 8000 و8500 ليرة الى ما بين 7000 و7500 ليرة. فهل عودة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى لبنان وحديثه عن إعداد مؤتمر دولي جديد لدعمه سينعكسان مزيداً من التراجع في سعر الدولار مقابل الليرة في الفترة المقبلة؟ وهل من سقوف لتراجع الدولار او ارتفاعه؟