استفهامات حول مناقلات في «أوجيرو» الاخبار / أصدر المُدير العام لهيئة أوجيرو عماد كريدية في الرابع عشر من الشهر الجاري، قرارين يتعلّقان بإعادة هيكلة بعض المواقع الوظيفية لعدد من العاملين في الهيئة. وفسرت الخطوة بأنها لمصلحة التيار الوطني الحرّ على حساب مقرّبين من تيار المُستقبل.
 
مَن سيَحْكُم بعد الإنتفاضة؟ الجمهورية / هناك قلقٌ يصيب القوى السياسية التقليدية، منذ أن انتهت انتخابات نقابة المحامين بالنتيجة المدوِّية. وتنكبّ هذه القوى على درس نوعين من التحوُّلات: أولاً، التفسّخات العنيفة داخل قواعدها الشعبية، وثانياً، القوى الجديدة التي تظهَّرت في الحراك، والتي لا بدّ من أن تُبدِّل في المعادلة السياسية عاجلاً أم آجلاً. فهل تنجح القوى التقليدية في استيعاب شارعها واستمرار احتكارها السلطة؟
 
مِن أينَ لكُم كلّ هذا؟ الجمهورية / ريمون شاكر بعد الثورة البيضاء التـي أطاحت عهد الرئيس بشاره الـخوري عام 1952، والتـي قامت ضدّ الفساد الذي تـورّط فيه بعض الـمقرّبيـن منه، وعلى رأسـهم شقيق الرئيس الـملقّب بـ«السلطان سليم»، قام فـي البلاد عهد رئاسيّ جديد برئاسة كميل شـمعون.
 
ماذا لو كان جعجع رئيساً للجمهورية؟ الجمهورية / راكيل عتيق صلاحيات رئاسة الجمهورية التي قُلّصت في اتفاق الطائف، ضوابط اللعبة السياسية الداخلية لناحية الميثاقية وتأمين التوافق، نظام المحاصصة والفساد المتجذّر منذ التسعينيات والأوضاع الأمنية والإقتصادية والنزاعات الداخلية منذ 2005... إضافةً الى التسوية مع الرئيس سعد الحريري... كلّها عوامل قيّدت عمل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، حسب مؤيّديه، وحالت دون تحقيقه الى الآن ما كان يسعى الى إنجازه خلال عهده. في المقابل، يرى البعض أنّ ما فرمل عمل عون وتحقيق الدولة الفعلية خلال ولايته الرئاسية، هو إستئثار طرفين بالقرار: "حزب الله" ورئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل.
 
عن ثلثاء الغضب... «لو كان برّي يعلم» الجمهورية / مارلين وهبه أيقن النواب أمس أنّ الشرعية تنبثق من الشعب بالفعل وليس بالتغني، فعندما أعلن الشعب الذي فوّضهم أنّه لا يريدهم، عاقبوه ورفضوا قراره وأطلقوا النار عليه، فاتخذ الشعب قراره وأسقط الشرعية عنهم، وأعلن من مجلس «الشعب» استرداد «الوكالة». هذا ما فعله أمس الشعب اللبناني الذي توافد من كل المناطق اللبنانية، من بيروت والجبل والبقاع وطرابلس، فأحكم قبضته على مداخل مجلس النواب في خطة محكمة ولم يتمكن سوى» المتسللين» من الوصول الى المجلس، لكن هؤلاء سقطوا عمليّاً من أعين ناخبيهم، عندما تلمّس الناخبون خوف النواب من المرور أمامهم، ليجاهر أحد الثوار بالقول: «حين يخاف النائب من المرور أمام ناخبيه فهو نائب ساقط حكماً».
 
الفساد القضائي: براءات وإدانات «على الطلب»! الاخبار / رضوان مرتضى لن يُسجن سياسي فاسد أو يُستعاد مال منهوب إذا لم يبدأ الإصلاح في سلك القضاء الذي نخر الفساد فيه، حتى بات بعض القضاة «موظفين» لدى أصحاب سوابق، يلوون عنق العدالة، فيسجنون بريئاً ويبرّئون مداناً ويتلاعبون بمصائر الناس، مقابل تذكرة سفر أو علبة سيجار أو علاقة جنسية!
 
هل أقفل باب «الإنتساب» الى نادي الحكومات السابقين؟! الجمهورية / جورج شاهين بعدما فقدت لغة المصادر أهميتها في الحرب الحكومية، إنتقل أصحابها الى خوض حرب البيانات المباشرة بلغة نافرة عكستها الصدمة القاسية في الأوساط السياسية والشعبية. فالمشاورات التي جرت في غرف مغلقة تسمح لأطرافها بتقديم الرواية التي يرغب فيها أيّ منهم بسبب فقدان الشفافية ومن يؤكدها أو ينفيها. وتبعاً لذلك، طرح السؤال هل أقفل باب الانتساب الى نادي الحكومات السابقين؟
 
هل يقبل «حزب الله» حكومة تكنوقراط؟ الجمهورية / اسعد بشارة يفترض أن تنتهي هذا الاسبوع المناورات المتبادلة بين «حزب الله» والعهد من جهة، والرئيس سعد الحريري من جهة ثانية، فلا الوقت ولا الأزمة المفتوحة في الشارع يسمحان بعدم تشكيل الحكومة، وبمجرد تسمية الرئيس المكلّف سينتقل الاختبار الى الشارع، فإمّا يتكرر سيناريو رفض ترشيح الوزير محمد الصفدي، أو تعطى الفرصة لتشكيل حكومة إنقاذ مصغّرة، تأخذ على عاتقها وقف الانهيار الاقتصادي، ومكافحة الفساد والاعداد لمرحلة انتقالية جدية، للخروج من الأزمة.
 
عن العفو العام... و«أرنب» الثورة الجمهورية / مارلين وهبة من أهم البنود المطروحة على جدول أعمال الجلسة التشريعية العامة اليوم، 3 اقتراحات قوانين من أصل 16 ذات أهمية خاصة. وقد شكّل طرح قانون العفو العام على جدول الأعمال أولوية لبعض الكتل النيابية، إعتبرت الكتل المسيحية إقراره يثير مأزقاً حقيقيّاً يهدّد السلم الأهلي في لبنان، مؤكّدة ضرورة إسقاط صفة العجلة عن قانون «عفو عام» يشكّل طرحه شرخاً وانقساماً في الحراك السياسي والشعبي وخضّة في «الجو العام».
 
هل واشنطن تدير الإنتفاضة؟ الجمهورية / طوني عيسى ما يجري على رقعة «الإمبراطورية الفارسية» لا يمكن اعتباره أمراً اعتيادياً. وتبدو مخاوف «حزب الله» وطهران من تداعيات حال التفجُّر التي يعيشها «الهلال الشيعي» في محلِّها. فهل هي الصدفة أن تشتعل النقمة في طهران وأكثر من 40 مدينة إيرانية، تزامناً مع اشتعال الشارع من بيروت والنبطية وبعلبك... إلى بغداد والبصرة؟