تدمير مرفأ بيروت: العبور الشاق نحو البديل الاخبار / محمد وهبه كان هناك طموح بتحويل مرفأ بيروت إلى محور لعمليات إعادة إعمار سوريا. سَعَت إدارته إلى ردم الحوض الرابع لتوسيع محطة الحاويات ونفوذها كهيئة مؤقتة منذ 20 سنة، أرباب عملها زعماء سياسيون. رفضت كتل مسيحية أساسية التخلّي عمّا بقي لها من نفوذ تاريخي هناك. ثم حان دور المصارف التي اقترحت، بوقاحة، «الاستيلاء» عليه لإطفاء خسائرها… كلهم أرادوا حصّة منه. أطلقوا فسادهم فيه إلى أن انفجر، وفجّر حاجة لبنان إلى معبر بحري للسلع التي يستوردها بكثافة. باتت الخيارات محدودة بمرفأ طرابلس ومرفأ طرطوس. هل تعبر مصالح لبنان عبر طوائفه نحو سوريا؟
 
يا ست الدنيا يا بيروت، ماذا فعلوا بك؟ اللواء / المحامي محمد أمين الداعوق الكارثة الحقيقية التي طاولت بيروت، ست الدنيا وعاصمة العواصم، قد حصلت وتحققت وتجاوزت كل أحجام المآسي التي سبق أن طاولت لبنان، وكل الاحتمالات السيئة المتجلية والمتوقعة التي كنا نعتقد أنها مقبلة علينا نتيجة للأوضاع الداخلية والخارجية التي تكاد أن تُحكم علينا شدّ الخناق، بما فيها تلك الجائحة الطبيعية التي طاولت العالم أجمع بمصائب كبرى،
 
مستشفى الحريري بلغ طاقته القصوى و أُقفل أمام المصابين الاخبار / هديل فرفور مع إعلان مستشفى رفيق الحريري أمس بلوغه طاقته الاستيعابية القصوى وعدم قدرته على استقبال مصابين جدد، يبدو كأننا دخلنا في «السيناريو السيّئ»، في ظل تداعي القطاع الصحي وارتفاع أعداد الإصابات، وبالتالي الوفيات والحالات الحرجة، فيما لا يزال المعنيون مترددين في فرض إقفال تام قد يكبح عدّاد الإصابات ويعيد بعض السيطرة على الفيروس الذي «قد لا يكون له حل إطلاقاً»، بحسب ما أعلنت منظمة الصحة العالمية
 
تحذيرات ديبلوماسية: الكـــارثة تكتمل! الجمهورية / طوني عيسى هل يدرك المعنيون أنّ أخطر ما في استقالة الوزير ناصيف حتّي هي أنها مؤشّر الى مرحلة أسوأ يدخل فيها لبنان؟ لو استقال الرجل بسبب تجاوز صلاحياته كوزير للخارجية، لكان الأمر بسيطاً. لكن الخطِر هو أنه استقال بعد تبلّغه معطيات «عميقة»، عبر الأقنية الديبلوماسية، وقد عبَّر عنها صراحة في بيانه، إذ قال: «ننزلق إلى دولة فاشلة»، وفي هذا المناخ «المركب سيغرق بالجميع». إنها «التايتانيك»، وقد قفز منها الوزير بسترة النجاة.
 
أزمة الكهرباء الى انحسار: من يتحمّل فواتير تموز؟ مروان بوحيدر-الاخبار / شارفت أزمة الكهرباء على الانحسار. يوم الأربعاء يفترض أن تعود إلى معدلات العام الماضي. وزارة الطاقة تعد بشهر من الاستقرار، لكنّ أحداً لا يستطيع أن يتوقع متى تنفجر الأزمة مجدداً. في هذا الوقت كان أصحاب المولدات يحتفلون بزيادة التعرفة وبـ«انتهاء أزمة المازوت»، فيما المشتركون يئنّون من الارتفاع الكبير للفواتير. إلى ذلك، حُلّت أزمة البنزين مؤقتاً،
 
لبنان الذي نعرفه يموت".. مقال "حزين" في فورين بوليسي! / انتقد الباحث البارز في "مجلس العلاقات الخارجية" ستيفن كوك الطبقة السياسية اللبنانية التي تعاني من "إفلاس مالي وأخلاقي" والتي تحارب الإصلاح من أجل الحفاظ على مكتسباتها في ظل الانهيار الذي يشهده لبنان.
 
سليم صفير : الدولة تستعمل ما تبقى من أموال المودعين نداء الوطن / وليد شقير كتب وليد شقير في نداء الوطن
 
أزمة المحروقات: خطوة باتجاه رفع الدعم؟ الاخبار / إيلي الفرزلي أزمة المحروقات صارت أزمة بنيوية. المعاناة من جرائها أكبر من أن تحتمل. الدعم لا يذهب إلى مستحقيه بل إلى جيوب المستوردين والتجار، الذين يشترون المازوت، تحديداً، بالسعر المدعوم ويبيعونه في السوق السوداء. لكن، هل يُعقل أن لا يتمكن أحد من ضبط التفلّت بالسوق؟ ذلك خلق اقتناعاً عند البعض بأن الأمر متعمد وهدفه تحويل رفع الدعم إلى أمر واقع. إن حصل ذلك، فسيؤدي إلى تأثيرات اجتماعية واقتصادية قاسية. لذلك، لا بديل من اللجوء إلى الخيارات المؤجلة، وأولها رفع دعم الكهرباء عن الشطور العليا وتولي الدولة مهمة استيراد السلع الاستراتيجية
 
دولة برتبة عاهرة! MTV-جان نخول / ليس من باب الشتيمة أو الشماتة، لكن حكومتنا التي أتت بهدف "الشحادة" لا تجيد حتى هذا الفعل الاقتصادي البدائي.
 
حرب زحليّة على "كورونا"... وغضب على "الصحة" و"الداخلية" نداء الوطن / آلان سركيس بعدما تناسى الشعب اللبناني لفترة قصيرة "كورونا"، عاد هذا الفيروس الفتّاك ليضرب من جديد ويزيد من هموم اللبنانيين الذين ضاقوا ذرعاً بالأزمة الإقتصادية وجنون الدولار.